25‏/11‏/2015

هجمات باريس


لست ضد التضامن الإنساني مع ما حدث في فرنسا ، لكن ما حدث من ضجة طالت الصغار والبسطاء من بلادنا قبل الكبار والمثقفين، جعلتني أفكر قليلًا .
التجاهل العالمي لما يحدث في الشرق الأوسط وفي شرق آسيا وجنوب إفريقيا وأي من الدول التي تحتضن فيها الأفراد الأقل سلطة سواء من حاملي الديانة الإسلامية أو غيرهم، وأخص هنا ما يحدث من انتهاكات لحياة الفرد المسلم، فمن يتحمل مسؤليته هم المسلمون أنفسهم .
لا تقوم الدنيا من أجل ما يحصل في البوسنة والهرسك ، أو هنا فلسطين أو العراق، وتقوم لما يحدث في فرنسا بسبب السيطرة والهيمنة الإعلامية التي لا مكان للشرق الأوسط فيها .

مادام اللوب الصهيوني هو المسيطر الأبرز فلا تنتظروا من YouTube أو Facebook أن يخصص شعارات تدعم القدس يومًا ما .


العالم كله يعلم أن الجرائم التي تحدث بحق المسلمين هي الأكثر خطورة، ويقرون أن جرائم "الإسلاموفوبيا" تساوي مستوى الهجوم على السامية لاستهداف اليهود بالمملكة المتحدة مثلًا .


هذه ميانمار يا سادة :

سمعتم ب ميانمار ؟ هل تدرون ما يحدث لهم من قمع لوجودهم واعتبارهم لاشيء ؟
إفريقيا الوسطى، هل تدرون ما يعانيه المسلمون فيها ؟
العالم لا يزال يميز ويزيد في عنصريته وعنجهيته ونحن نساق كما الغنم وراء ما يروق لمواقع التواصل الاجتماعي نشره وإعطاء قيمة له .

ولا يزال ينسب الجرائم لغير أصحابها، فها هم يتساءلون :

اللهم إنا نسألك العفو والعافية .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أدلي برأيك هنآ :)

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...