07‏/05‏/2014

في كل ثالث من مايو (2)

اللهُ ينعم علينا بأيام توقفنا أمام أنفسنا، نحادثها ونتيح المجال لمحاسبتها على أخطائها، ولتضع خطوط المستقبل القادم .
لطالما كان "يوم الميلاد" مميزًا بالنسبة لي، أذكر جيدًا كيف أنني وفي خضم دراستي للثانوية العامة -العام الماضي- ، كيف فاجأتني صديقتي الجميلة "ميسا" بحضورها لنحتفل سويًا بعيد ميلادي، بعد أن هنأني الأصدقاء باتصالاتهم على برنامجي "مريم تسأل" .
عيد ميلادي هذا العام، لم يكن مميزًا، بل فاق ذلك بمراحل كثيرة، بدأ باحتفال صديقاتي بي وبصديقتي "بنان" التي يسبق يوم ميلادها يومي بيومين :D
كانت مفاجأة جميلة وسأقدسها في ذاكرتي، من صديقات لم أمض معهن سوى نصف عام دراسي، لكنهم احتلوا جزءًا كبيرًا من قلبي .
شكرًا "إيمان - علا - أسيل - وصال - نور" .. والشكر الأعظم لصاحبة الفكرة، اختي الجميلة "أسيل حنون" !


لم تنته المفاجآت . بل لم تبدأ بعد، بدأ الأصدقاء يتمنون أجمل الأمنيات لي، برسائلهم واتصالاتهم من كل مكان، هذا ما جعلني أفكر جيدًا بأن لا عالم دون أحبة، وأن لا عالم دون أصدقاء وأهل يقدرون أيامنا الخاصة .
أختي سارّة التي تستعد لتقديم اختبارات الثانوية العامة، كانت تجهز ل (الثالث من مايو) منذ أسبوع دون أن ألاحظها !
تخطط مع صديقاتي، وتجهز، حتى جاء الثالث من مايو، وكل شيء ساكن ولا علامات لمفاجأة، وهدى لا تملّ من قول"احنا مش عاملينلك اشي لعيد ميلادك أصلن"  :D
ومن أهم ما جهزته هدى وسمر الجميلتين، زينة عيد الميلاد، خط هدى الذي جعلني أفكر كثيرًا في كيف يحب الأطفال، وكيف يعبرون عن حبهم لغيرهم، ها هو خط هدى :



كالعادة، من كل أسبوع، أقدم برنامجاي "مريم تسأل" و "نون" ، فاجأتني صديقتي الجميلة "لارا" بقدومها للإذاعة وقت برنامجي وبوردٍ أنبت حديقة ورود في قلبي، أسعدتني وجعلت من يومي أكثر جمالًا .

عدت البيت، وكانت الحفلة، محتضنة جمال أهلي أمي وأخواتي، وصديقتي أسيل، لن أصف شيئًا من الحفلة حتى تبقى بكل تفاصيلها في الذاكرة . في الذاكرة والقلب فقط . :)


شكرًا لكل شيء قدم لي في هذا اليوم، شكرًا .
وأعيد ما كتبته قبل عامين وأقول :

حينَ أعلنُ مريـــمَ - بعد ثماني عشرة سنة سكنتني فيهنّ -، 
وأعلن ملامـــح وجهها وقلبها وروحها وعقلها ، لها ولي ولبعضِ الآخرين ،
وآخذ خلسة أقرأ دواخلهـــا ، وأغنّيها وأحملها وأُرقِصُ الهواءَ معها،
 أرى كثيرًا من التفـــاصيل ،أرى أعوامَ وأشهر وأيام وساعات ولحظات ولحيظات،
 تعقيداتٌ كثيرة، واحتواءاتٌ أكثر، لي منها نصيبٌ ولها مني نصيبٌ/ كـَ نصيبِ الحبيبِ من قلبِ حبيبه .
في ليلة عامي الجديد، كلّ شيء يُكتب، ويقدّر، وأنا أجهل الآتي، لكنني أؤمن أنه جميل في كل أحواله ،وأن الله يسكن في القلوب الطاهرة فيجعلها نقيّة، فأسعى لتطهير قلبي بذكره، ليلتي هذه، من أصدق الليالي، وأحلاها وأكثرها امتلاءً بكل شيء، امتلاء النحلِ برحيق الزهر .
كلّ عام وأنا مريم، كل عام وأنا بخير بأهلي واصدقائي  :)

هناك 6 تعليقات:

  1. أدامك الله طاهرة نقية، تسعدين الكل وتفرحين كل من يعرفك .

    ردحذف
  2. مريم تكبر بسرعة، صرتي 19 ولم تتعدّ لقاءاتنا بعد الاثنتين، اشتقتلك ياصبية
    وبالمناسبة الكيك بتجنن، وانتي بتستحقي كل خير !

    ردحذف
  3. إنها مريمة واحدة، تستحق من الكل كل الحب.
    الله يديمك جميلة ومتألقة ومميزة ورائعة في كل شيء يا مريم ، تستحقين بل أكثر .
    صديقتك آية.

    ردحذف
  4. بصراحة، حسابك الفيس بوك رهيب، أنا كل ما بدي أصير مبسوطة بفتح عليه
    الله يزيد محبينك يا مريم

    ردحذف
  5. أسأل الله أن يديم الفرح في قلبك

    ردحذف
  6. ما أحلى الاشياء :D
    عنجد نيالك، ونيالهم كمان

    ردحذف

أدلي برأيك هنآ :)

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...