26‏/09‏/2012

مريم لولو - صحيفة فلسطين اليوم

أصدقائي، أشارككم التقرير الأخير الذي كتبته جريدة "فلسطين" عنّي والذي تناول "مريم" كإعلامية، وكتابة، ومبرجمة .


الشكر للأستاذ عمر زين الدين مراسل الصحيفة.. : )

احفظوا الصورة وكبروها بيوضح الخط ،

لتحميل العدد كاملاً :

http://felesteen.ps/general/archieve

13‏/09‏/2012

محمد -صلى الله عليه وآله وسلم -

حتى سقف السماء يئن عليك، ولكم غرد عصفور في حضنها لك، كل الورى في قلبها صدقتك، وقليل جهر بك.
أرى كتل البياض في السماء متزاحمة، صفاؤها يحاول تقليدك، فتغدو أنت أنقى القلوب، وأطهر الكائنات، وتظفر على كل حي وجماد.
أنتَ ترسم ابتسامة على وجه القمر، عجزت الكواكب تفسيرها، ذكرك ينير النجوم، وتزداد تلألأً كلما حضرت.
أنتَ تبعث الحياة في زهرة الخلود، ترويها من ماء ما نزل عليك، ودلوك منقطع النظير، يزداد كلما أُخذَ منه، وتزيد بقلبكَ الذي حفظت الجميع فيه قبلك.
أنتَ حياة الأيام، وملاذ البشر حين الضعف، وعمرُ الهناء، وأنت السراج الذي أنرت وتنير به كل نفس أظلمت، وانطفأ نورها.
أنت كل ذلك، بعضهم يجهلون، فالحياة من دون حياة تنسي الجب والجمال، وحياة الجدران والبنايات والأموال تقسي القلوب، والقلوب التي امتلأت حقدًا لن تجد مكانًا للنقاء فيها، والنفوس التي مرضت وامتلأت شوائب لن تعود بيضاء إلا إذا أحبتك، أنتَ أحببت الله، وأحببتنا، نحن لم نفهم بعد حبك لنا، ولن نفهمه كاملاً، فما قدمته لنا لم تقدمه الشمس للقمر بعد.
الروح شوهاء في بعدك، أنت بلسمها بذكرك، وأنت رونق الأيام بحضورك، وأنت الذي ضحيت بما لا يمكن لبشر أن يضحي به.
أنتَ حياتنا وأيامنا وروحنا وأهلنا وسكوننا وسكينتنا، وأنتَ المترفع عن كل ما قد يسيء لك، فماذا يمكن لأنين الذباب أن يضر ؟!
اللهمّ صلّ على محمد، سيد الأخلاق والخلق، وأشرفهم، وأعظم إنسان، واجعله يرضى عنا، ونسألك شفاعته، وعلى آله وصحبه أجمعين.

09‏/09‏/2012

رسالة الأسير ضرار أبو سيسي 2012


عندما أصبح الفلسطيني لا يلقي بالاً لدم أخيه، وأصبح الهوان تاجاً على رؤوسنا كلنا، كانت مثل هذه الرسالة،
سحقًا لكل من يدعي الإنسانية في هذا الوطن، وهذا العالم .
رسالة الدكتور ضرار أبو سيسي من عزله في عسقلان ..
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..
...من زنزانة هي أصغر من الحمام أرسل لكم هذه الكلمات لعلها تخاطب فيكم شيئا من الإيمان أو شيئا من الإنسانية .
لا أريد أن أقول لكم أنني أشكو الله إليكم ولكنني أشكو المقصرين منكم إلى الله عز وجل .
...
هل تعرف معنى أن تبقى في مكان مغلق لا تخرج منه إلا ساعة واحدة في نهار مكبل اليدين والقدمين تحمل أكياس القمامة لا ترى أحدا ولا يراك أحد إلا السجان ثم تعود بعد ذلك إلى قبرك تقضي به بقية اليوم وأنت لا تعلم لا نهارا ولا ليلا لا جمعة ولا سبت لا صيفا ولا خريفا سوى ما يصلك من البرد أو الحر ..لا ترى أحدا من أحبابك ولا من أبنائك ولا من أهلك ولا يراك أحد ...
أنتم تعودون من صلاة الجمعة إلى بيوتكم تلتقون أحبابكم وأبناءكم تسرون بهم ويسرون بكم وهذه نعمة كبيرة محروم منها ..
أريد منكم فقط أن تتذكروا أن تدعو لنا على الأقل فما عدنا نرجو منكم إطلاق سراحنا ولا نرجو منكم إلا ما تستطيعون ...هل تعلمون لماذا ؟؟! حتى إذا سئلتم أمام الله عز وجل ماذا فعلتم لإخوانكم الذين يعيشون في القبور فأن يكون الرد شيء من العذر تعتذرون به أمام الله .
وإنا والله نخشى عليكم أن يصيبكم بما فرطتم في حقوقنا ما أصاب الذين من قبلكم وأقول لكم من قبري في عسقلان إن تركتمونا فإن الله معنا وإن لم تدعو لنا فإن الملائكة تؤازرنا وإن لم تشعروا بنا فابحثوا عن قلوبكم عسى أن تكون ما زالت تنبض بالحياة .
نقول لكم الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله على نعمه العظيمة ويكفي نعمة الإسلام نعمة .
أخوكم الأسير ضرار أبو سيسي
عزل عسقلان
تسجيل ومونتاج أحمد الأطرش

رسالة الأسير ضرار أبو سيسي 2012

07‏/09‏/2012

لقاء لم يأتِ بعد

انتظرها طويلاُ ولم تحضر، استمر في يومه ويكأنه يعيش حياة عادية وطبيعية يتألم على فراقها وبعدها هذه الأيام، بل الأعوام.مضى اليوم ولم يحظ بلمسة واحدة منها لغرفته قبل جسمه، وضع رأسه على وساتده يحاول النوم والنسيان قليلًا، رغم أنه يكره كثيرًا أن ينسى تفاصيل مهمة تملأ وقته.فكر فيها، وفي الوقت الذي ستأتي فيه، وسأل عن الملابس المناسبة لاستقباله لها، وعن الركن الذي يستطيع أن يركن الأيام وما حوت من كل شيء فيه، كتبه المبعثرة فوق السرير وتحته وداخل الوسادة الحجرية أين مصيرها بعد اللقاء؟نظر إلى حائظ الغرفة وتساءل هل سيتغير الجدار أم أنه سيبقى ويحضن غيري فيما بعد؟يداه الخشنتان حورت حديثه مع نفسه لها، هل ستودعان التلاصق كل يوم أم أنها ستعود وتلتصق في الأخرى قريبًا؟وماذا عن اللون الداكن الذي ألبسه صباح مساء؟صوتي، سيعلو إن حضرت ويشفى أم أنه سيبقى داخل القلب؟سأل السؤال الخمسين ووقف هنيهةً، وجال في باله وصال سؤال يجب أن يفكر به، نافذة الغرفة وبابها الحديديان سيسمحان لها بالدخول غدًا؟ أم أن الصمت لا يزال صمتًا، و هو لا يزال أسير الوطن، وهي كالحبيب نصيبي منها نصيب فقير ؟في ظل التقصير من قبل الجهات الرسمية والحزبية والسياسية، والقادة في فلسطين أولاً بشقيها المنفصمين، والعالمين العربي فالإسلامي، تجاه القضية الأعدل عالميًا، قضية "الأسرى"، أوجه كلمات لمن تعنيه الكلمات:"يا شرفاء، قلّصوا كلامكم ومؤسساتكم، وارسموا بعقلكم الخطة الفاعلة التي تغير ولو قليلًا من الواقع، حاولوا تقليص التنازلات، وانتبهوا أن هناك آلاف من الأسرى ينتظرونكم، وتأكدوا وأيقنوا أنكم إن حررتموهم حررتم الأرض، ودوّلوا القضية ووحدوا الجهود الإعلامية التي لم ترقَ بعد إلى المستوى المطلوب، وكفاكم هوان، فوالله إن السجن للرجال ولكن ذلك السجن ليس لهم" .

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...