06‏/08‏/2012

أثينا

لا زلتُ أملكُ الكثير من الحبّ، عقلي يقوده الخيال، وقلبي تقوده السيوف، وأنا تقودني اليونان !
امتلأ وقتي بالكون، لم أترك الشمس تأفل لحظة، رغبت النساء، وكذلك الحروب، ولم أعتزل العقل أبدًا .
أستيقظُ مع استيقاظ الحروب، لا أترك السيوف تبدأ حربها دون تضرعي لإلهي.
صومعتي الصغيرة، والكبيرة بهوائها، تتوسل "زيوس"* أن أبعد القتل عني، وأرني بعيني "اليونان" .
أرقب من داخل الصومعة الأسواق. المعارك. البيوت. القلاع. السماء. الأرض والحياة ,
وكلهم يراقبون عزلتي وخلوتي مع عقلي والكون .
بعد دهر وعام، ستكون صومعتي ملجأ الإله، ومنبت الجمال، ستكون مليئة بفِكَري، وسيطير فيها العقل وفي سمائي، وسماء الأرض .
إنّني "أثينا" ..

مريم طاهر لولو
----------------------------------------------------------------
*"زيوس" أحد آلهة اليونانيين "الإغريق" .

هناك 9 تعليقات:

  1. أثينا...أولمبيا...استروادو..
    وكل تلك العظمة من اليونان..
    جميل...:)

    ردحذف
  2. رائعة يا مريم :)
    ولاء

    ردحذف
  3. أعجبني جدا ما كُتِب :))

    حفظ الله قلمك وأبقآكِ عنوانا للابدآع

    ردحذف
  4. انسانة مبدعة متالقة دوما مريومة العسولة

    ردحذف
  5. شكرًا مريم على هذه التدوينة ..
    مريم، حبك في قلبي يزداد :)

    ردحذف
  6. شكرا مريم
    تدوينة جميلة
    بالتوفيق يا حُلوة :))

    ردحذف
  7. رائع رائع يا فتاة
    ننتظر مل تبقى من جمال الحروف
    دمتِ بخير
    أشتاقُ لك :)

    ردحذف
  8. رائــــعة جدا كعادتك يا مريم *****
    جميـــــــــل
    تحياتي لابداعك المتواصل
    DINA ABD

    ردحذف

أدلي برأيك هنآ :)

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...