11‏/06‏/2012

بورشيا والرحمة

قالت بورشيا لـ شيلوك
"الرحمة تهبط كالمطر اللطيف من السماء إلى الأرض. وهي تبارك من يعطيها، وتبارك من يتلقاها. وللملوك رحمة في قلوبهم. والله رحمة: فهو رحيم بنا. ونحن جميعًا نتوسل إلى الله ابتغاء الرحمة. وهكذا ينبغي لنا أن نتعلم كيف نظر الرحمة للآخرين. أما زلت تطالب بهذا الرطل من اللحم؟ "
 هل "شكسبير" يبالغ حين يجعل ثمن تأخر دفع الدين "رطلاً من لحم المدين" ؟، أم أن في الحياة مثل ذلك وأكثر؟
لماذا حين انتهيت من قصص شكسبير هذه المرة انتابني شعور الخوف من جمال الحياة، هل سأفقده بعد أن أذوقه أم أن باستطاعتي إبقاءه والاستعانة به متى شئت ؟
أخ منّك يا "شكسبير" ، تفعل فيّ الأفاعيل بقصصك !
أنتظر آراءكم يا أصدقاء : )

هناك 4 تعليقات:

  1. عجبني هالمقطع اللي اخترتيه،
    اعتقد هادا لما بورشيا تتقلد دور القاضي وتحكم على المتهم.
    مريم، الدنيا مليانة كتير، ولازم تكوني قوية من شان تتغلبي عليها.

    وإنتي قوية :)

    ردحذف
  2. مريم.......
    الجميل فيكِ،أنكِ بحروفك تعبرين عما يجول في نفس الكثير،حروفك تنثر الراحة ،حتى حينما تعلقين على حروف غيرك تقولين ما في داخلي و تبعثين الراحة في القلوب،لا أعرف ماذا أكتب بعدما أضفتي نقاء حروفك لحروف غيرك
    و إذا كان شكسبير يبعث شعور الخوف من جمال الحياة بداخلك
    فأنت تبعثين جمال الحياة أينما كتبتِ،وقتما تكلمتِ

    بنان شاهين

    ردحذف
  3. قرأتُ النصّ الشعريّ ،
    و أنتِ شجعتني هنا على قراءة القصة كاملة :)


    دمتِ بخير ..

    و أعتذر عن تأخري في كتابة الرد على قصتكِ يا غالية ..

    تحيآاتي لكِ

    ردحذف
  4. كان شكسسبير دوما يحكى نبض البشرية فى مسرحياته

    والثمن ربما يكون أسوأ من رطل لحم من انسان حى

    أحيانا يكون التأخير مقصودا
    كى يدفع الإنسان حلمه ثمنا للوفاء

    تحياتى دوما

    ردحذف

أدلي برأيك هنآ :)

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...