31‏/05‏/2012

تولدُ حياتُنا من موتِنا

كلّ شيء يخيّل إليّ أنه هادئ الآن، أسمعُ الموسيقى وأشرب كأس "كاكاو" ساخن، يعدل مزاجيَ وكل ما فيّ.
 أنا من غزة وأعيش في غزة، غزة بقعة جغرافية عادية على كوكب الأرض، الذي هو جزء من المجموعة الشمسية، أيضًا غزة جزء من دولة، هي دولة فلسطين، ودولة فلسطين جزء من 22 دولة تنتمي إلى العروبة، أقصد أنها دولة عربية، كالسعودية والأردن ومصر والسودان.
- لحتى الآن ما في شي غريب - ..
لكنّ فلسطين أصبحت اسم يتردد كثيرًا في أماكن كثيرة وعلى ألسن عديدة، ما دعا الكثيرين إلى الوقوف على هذا الاسم والتعرف عليه عن قرب أكثر،وعندما نذكرها يجب أن نذكر مصطلحات عدة حملتها هذه الدولة، عام الـ 48 وأراضيه، حدود الـ 67 ، اللاجئين والنازحين، الخط الأخضر،أوسلو، كامب ديفيد، أبو عمار، السلطة، الـ 95، بيروت، العودة ومفتاحها، القدس !
بالمختصر، فلسطين "دووخة"، يعني لما نذكرها عقلنا يقترب من الجنون من كثرة ما يرتاده من أفكار ومصطلحات، وعواطف، ووطنية افتقدها كثيرون في زماننا.
وحمّلنا وطننا العزيز كثيرًا فوق كواهلنا، فمجرد الشعور التقصير تجاهه، والذنب بحقه، هو كفر بحق أنفسنا !
لا يتألم الإنسان من شيء قام به إلا ويكون مدركًا حجم ما قصر بحقه، عندما أتذكر أناسًا كثيرين ينتمون للوطن فقط بهوياتهم وقد لا يملكونها أو لا يعترفون بها، أشعر بأن ذنبهم يركبني، وأشعر أن فلسطين حزينة تبكي كل يوم دمًا عليهم وعليها !
31-05-2012 ، تاريخ آلم كثيرًا من العوائل، في هذا اليوم قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلية أن تقوم بإرجاعهم إلى أهليهم بعد عشرات السنين على احتجازها، والعدد 91 جثةً ، أي أن 91 عائلة على الأقل ستتذكر وستتألم وتحزن، وبذات الوقت ستمزج كل ذلك بفرح حزين على عودة أبنائها ومعرفة "أين" سيدفنون !
تلونت أساليب تعذيب شعب "فلسطين"، هذه البقعة التي ليست بالعادية أبدًا، وشعبها الذي ليس بالعاديّ أبدًا، يفرح ويحزن ويرقص ويغني ويبكي ويضحك ويصلي .
ستعود جثث قادة تاريخ هذه البقعة، سيعود الاستشهاديون، وستعود الاستشهاديات كذلك، ليثبتوا من جديد، أننا نولد من موتنا، وأننا لن نموت، لن نموت ، لن نموت، وأرضنا أبدًا لن تموت، إلى يوم نبعثُ ويُبعثون ...

30‏/05‏/2012

رحلة صيفية

في ذاكرة الإنسان مخزون ضخم جداً من الذكريات الجميلة التي يجب أن يتذكرها بين فترة والأخرى، ليقلل ولو بجزء بسيط من التعب الذي يواجهه من هذه الحياة الصعبة .
والطفولة هي أجمل المراحل التي يعيشها الإنسان، لأنها تكون عفوية غير منمقة ولا متكلف بصناعتها، وكثيرٌ يأسفون على عدم تذكرهم طفولتهم جيدًا، بكل تفاصيلها، وقد لا يملكون صورًا تذكارية لها أيضًا، وهذه كارثة !
من حسن حظي، أنني كنت ممن يملكون ماضيًا موثقًا ، وكل اللحظات الجميلة مصورة ، وأينما ذهبت إلى أماكن اعتشت فيها في صغري أجد من يحتفظ بشيء لي أو عني .
29-05-2012
كان موعدي مع أول أيام إجازتي الصيفية ، وكذلك أجمل الأيام التي تذكرني بأحلى فترة عشتها، دراسة"الروضة" . J
روضة "فاطة الزهراء" ، أول محظة لانطلاق كل إبداع قدمته أو سأقدمه في حياتي، لها في قلبي حديقة ورود أبدًا لن تذبل، أرويها دومًا بحذر ورقة كي تبقى منيرة لي دربي ، أحبها، أحبها بصدق !
مديرة الروضة أ.مها، دعتني لرحلة مقامة فيها ستشارك فيها أختي هدى، كنت سعيدة جدًا لأني سأذهب أتجول في ماضيّ وطفولتي الجميلة، كان هناك الكثير من الأطفال الذين يشاركون في برنامجي "مريم تسأل" سعدت جدًا كما وهم لأننا التقينا من دون حاجز "المذياع"، لعبت معهم ولعبوا معي رغم أن الرحلة لم تبدأ بعد !
استقبلتني المعلمات والمديرة بترحيب جميل، وقتها لم ينادونني إلا بـ"مريم تسأل"، وأخذوا يتذكرون فيّ الروضةَ قبل 12 سنة.
هدى تدرس في ذات الصف الذي درست فيه، والتي درّستني فيه الأستاذة الجميلة "رجاء".
سآخذكم جولة في روضتي العزيزة .
هدى وأصدقائها اللذين لم يتركوني لحظة، واللذين اسعدوني جدًا بضحكاتهم قربي ..




السقف المزيّن، والمروحة التي تدغدغ خيطان المعلقات ..

تقرير لقاء صالون نون الأدبي ، قناة فلسطين اليوم ||

يا أصدقاء، أشارككم تقرير لقاء صالون نون الأدبي .
متابعة يبة أتمناها لكم .

25‏/05‏/2012

تصويت

أصدقائي تم ترشيح تدوينتين من تدويناتي في مسابقةال100 تدوينة من فلسطين،
أتمنى دعمكم يا أصدقاء إن وجدتم في تدويناتي القوة لتكون ضمن الكتاب النهائي لهذه المسابقة..


يتم التصويت عن طريق الضغط على زر "لايك،Like" .

 الأولى :
http://100posts-contest.diwanghazza.com/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8f/

15‏/05‏/2012

يوم النكبة الفلسطينية | Nakba Day



لم نستطع الذهاب إلى أراضي الـ 48 لنقول ما نريد، 
بقينا في غزة ، وحاولنا أن نقول ما يجب أن يقال ، يا أصدقاء، أدعوكم إلى مشاهدة هذا الفيلم القصير .


الفيلم القصير : يـوم النكبـــة

سيناريو وصوت :
مريم طاهر لولو

مونتاج وإخراج :
هبة عبدالسلام الحايك

* الفيديوهات منتقاة من:
 1- الفيلم الفلسطيني عصفور الوطن للمخرج مصطفى النبيه و إسراء السكني
2-  مسلسل التغريبة الفلسطينية
3- فيلم "وطني ليس حقيبة وأنا لست مسافر"
ومقاطع حروب ومجازر تاريخ القضية الفلسطينية المنتصرة بإذن الله .



وأتمنى أن أرى آراءكم ..



وسلامتكْ يا وطنْ !

12‏/05‏/2012

سأصلي



(1)
لن أقوم بشيء بعد هذه الليلة، سأهجر كثيرًا من الحياة، وكذلك جزءًا كبيرًا من الأمل.
سأضرب عن الحب والأصدقاء، لن أخلو مع القمر ، ولن أحادث نفسي كما كنت مع رائحة اللوز.
لن أحلم بالغد كثيرًا، ربما سأحلم بما بعده، ودميتي التي أخفيتها عن الجميع ستعود تحتضنني وأحتضنها.
لن أرقص ولن أغني، ولن ألهو ولن ألعب،سأحزن وسأحرق قلبي، أجل سأكره قلبي وكذلك الكتب، لن أسمع الموسيقى، لكني سأصلي وسأدعو.
(2)
سأكره الجميع، لن أحسن النية، كفى نفسي ما حل بها منها، سأقاتل لأجل شيء واحد، أو شيئان لا أعرف ما هما، لكني سأقاتل، آه ! بت لا أعرف معنى القتال !، لكني أعرف كيف أصلي .
 سأبكي ثلاث مرات، ثلاثًا فقط، ثم سأرى قليلًا من الخضرة وكثيرًا من السواد، سأغلف الغرفة بأيدي جدي الخشنة عله يعودني الرجولة أو شيئًا منه، وسأعلق جدتي نافذة تذكرني من أنا ومن هي ومن كلنا.ثم سأصلي.
(3)
لن أحبس دموع الروح، لن أسلّم، ولن أكفر، سأحاول تغيير اسمي وكنيتي، سأبتعد عن جنسيتي، سأنسى وطني، وسأخون قريتي، لكني سأصلي.
سأبتعد عن عقلي كثيرًا، ولن أشوه صورته أمام الغباء، لن أحادث أحدًا، ولن أذكر رأيي في أي مكان أو زمان، لن يرق قلبي على اليتيم ولا على المسكين، ولا حتى على العجوز المريض، ولن أساعد الجرحى أو أعتصم مع الأسرى، لكني سأصلي .
سأكذب كثيرًا، ولن اصدق في قول ولا حتى فعل، سأقول ما لم يحدث، وسأحدث بما حدث بل عكسه، سأضرب الخير بيدي ثم أركله برجلي إلى النار، (ههه) هكذا أغير قليلًا من سياسة الحياة !، ثم سأصلي .
(4)
سأضع فجوة للسعادة التي بيني وبينها، الوقت لا يجوز فيه الحب الآن، ولا حتى التفكير بها، ستزداد عقد حاجباي، لن أغلقهما تمامًا ، لكني سأعبس، ولن أبتسم، وسأكون فظًا غليظ القلب ،يكرهني الجميع وأكرهه،ويبصق علي من يراني وأتظاهر عدم رؤيته، ولن يكلمني جاري ولا حتى بائع حارتي،وعامل النظافة سيترك القمامة ثم يعود لأخذها خوفًا من غضب قد أجرحه به إن نظرت إليه بعيناي، لكني سأصلي !
(5)
يا دنيا حنانيكِ !
لستُ هكذا أنا، ولمَ هكذا أنتِ ؟
 قلب وشرايين أنا وأنت لحظات وساعة، أعيش فيكِ وتعيشين فيّ، أنت موطنٌ وأنا مواطن !
عذرًا فلسطين، لست موطنًا، ولست مواطنًا، أنت روح وأنا الجسد، أنت من يسكن فيّ وأنا المسكنُ ، أنت حجارة المقلاع وأنا المقلاعُ.
عقدتني الحياة فلا أظنكِ تعتبين على العاشق ، خانك من كان شريفًا وأصبح الشريف خائن . وها هو يخدعك من كان منافقًا فيخيل لكِ ما يخيّل .
سأبقى لكِ ما كنتُ، عاشقًا ولن أعشق غيرك ملجأً، فلسطين عذرًا على جفاءِ القلب للحياة، لكن القلب سئم الخداع، وتوجع وجعَ الآلاف.
وسأبقى أصلي !

10‏/05‏/2012

وجعٌ فلسطينيّ

لا يجوز لأحدٍ مهما وصل إلى مراتب عليا في دنياه، علميًا أو سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا أن يفوض نفسه بنفسه على غيره، قد تكون له سلطة، لكنها لا تتجاوز حدود سلطة الإنسان على الإنسان لتصبح سلطة إله على معبوده .
عجبي من أولئك الرؤساء والوزراء والحكام الذي يملأون أماكنهم وقصورهم ودولهم-كما يريدون نسبتها إليهم- يملأونها ظلماً وجورًا على أنهم أصحاب نفوذ أعلى من غيرهم.
وعجبي أكثر من شعوبهم التي تقبل أن تذل وتهان ، وتبقى صامتة صامتة ً زمناً طويلاً ، حتى وإن ثارت وانتفضت فهي لا تسير على استيراتيجية محكمة قويمة، أو خطوات سليمة تجعلها أكثر قوة وحكمة وتحقيقًا لمطالبها.
على سبيل المثال: الشعب المصري، ظل صامتًا مدة طويلة من الزمن، وطويلة جدًا، وعندما بدأ بثوراته وجمُعاته دون التخطيط لما سيحصل بعد ذلك، لاقى على رأسه مشاكل عقيمة ، حتى بعد أن أسقطوا النظام، خرجت على ساحاتهم مشاكل أكثر تعقيدًا، ناهيك عن السرقات والتخريب الذي قام في مصر، والذي لهذه اللحظة لا يزال قائمًا فيها .
لكنهم كشعب يبقون أفضل بكثير من شعوب صامتين ولا ينتفضون لإنهاء ظلم قائم عليهم منذ زمن، وأقصد هنا الشعب الفلسطيني، وأخص الغزيّ الذي أعيش فيه، رضينا ولازلنا نرضى بكل حكم يسيطر علينا،منذ عام النكبة 1948 حتى عامنا الـ 2012، لن أوجع قلبي كثيرًا في الحديث عن التنازلات التي قدمناها، لكني سأتحدث عن آخر المشاكل.
رضينا -وهذا مذموم- بانقطاع الكهرباء منذ سنين- أي عند تقلد حركة حماس الحكومة وفوزها في الانتخابات تقريبًا-، بين فترة والأخرى يخرج مجموعة بمظاهرة قد تقمع، أو تكون مليئة بحشو كلام، أو جل هم أصحابها تدوين هذه الفعالية في سجل إنجازاتهم، أو توثيقها بصور يلتقطونها لهم في CV خاصتهم !
"آخ يا قلبي!".
قصة أخرى رضينا بها، رضينا بحكومتين أو بصورة أخرى بالانقسام الغبي، فتمادى طرفاه، وتمادت الحكومات في ممارساتهم غير الشرعية، فسرق كل منهم الآخر، وقتل بعضهم بعضًا، وكل كان يغني على ليلاه، ويحرم فعلة ويحلل أخرى .
كانت ردة فعل الشعب-المغلوب على أمره- أن يصمت ، أو يتحدث في إذاعة محلية لا يسمعها إلا الشعب"هاها" الشعب يشكو للشعب .
 "يا وجعي !" .
لم يستطع الشعب الفسطيني أن يخرج الأسرى من سجنهم،أو أن يوفر حياة كريمة ينعمون فيها بحقوقهم، والتي لا تتعدى حقوق الإنسان كي يكون إنسانًا، فتضامنوا معهم، بمسيرات و شعارات و خيمات تنصب في بلدات فلسطينية ، و إضراب بعضهم عن الطعام -خارج السجن- .
عذرًا !
 كيف يتضامن الشعب مع الشعب ؟!
ثم إنه أليس من المفترض أن نكون عقلانيين أكثر؟
هناك عدد كبير من النقاط الخاطئة على هذه الفعاليات، أبدأ بالإضراب خارج السجن، أعتقد أن الهدف الأساسي من إضراب الأسرى داخل السجون أن يكونوا أداة ضغط على إسرائيل، فهي مسؤولة عن حياة كل أسير، وإلا لتركتهم يموتون ، فذلك أسمى أمانيها - موت الفلسطينيين-، لكن الذين يضربون خارج السجن فهم يعينون إسرائيل على أهدافها، فهي تريد موت وضعف ومرض كل فلسطيني !
كيف سنستطيع وضع خطط للخروج من أزمتنا هذه منتصرين، إن لم نكن بكامل قوانا العقلية والفكرية والجسدية؟
ثم إنه من يريد التضامن مع غيره -برأيي- فليصم على الصنت وليصلي له ويدعو في جوف الليل ربه !


من ضمن ممارسات -تضامن الشعب مع نفسه-، الإعلام الذي لا يصل إلا إلى الفلسطينيين، نحتاج إعلامًا يصل العالم لا لفلسطين التي تدرك حجم معاناتها، نريد إعلامًا بكل اللغات، مكثفًا، قويًا، مستمرًا على مدار الساعات، ونريد توحيداً للجهود الإعلامية الفلسطينية،لا انفصامات.
ثم إنني أود التنويه إلى نقطة أزعجتني كثيرًا، فقد أصبحت القضية مسابقة يخمن المتسابق إجاباتها !
عذرًا، القضية أسمى من ذلك بكثير،فلنعمق رؤيتنا ، ولنأخذ الموضوع بجدية أكثر.ولنعقد برامج تعريفية، وندوات تثقيفية، هذا يعطي القضية جزءًا من حجمها .
للأسف، ولّى عهد"رحيل السنونو"، قد يكون قد تكرر قبل أشهر في خروج مجموعة من الأسرى، لكن هذا لا يكفي، عارٌ على كل رجل عربي أو مسلم أو ينتمي للقضية أن يبقى أسير واحد في سجون الاحتلال، فما بالكم إن بقين أسيرات ؟!!
أصبحنا شعب الكلام والمؤتمرات والفعاليات التي لا تقدم ولا تؤخر إلا قليلاً في نفوس بعض الأسرى، والذين برأيي يوزعون صبرًا على كل الأمم.
ثم أصبحنا شعب العواطف، فلنزح القلب قليلًا هذه الأيام، خصوصًا في مايو الحزين، الذي يحمل أعظم كارثة حلت بنا، وأعظم بصمة عار على جبين الأمة العربية الكذابة، ولنُعملْ عقلنا وأيدينا، كفانا كفانا كفانا !
أسأل الله انتفاضةً في 15-5 ، كانتفاضة الأقصى المفتوحة والتي تتبرى نهاياتها من بداياتها، ليس حبًا في الدماء، لكني اشتقت لأن اشعر أنني انتمي لفلسطين المقاومة، لا فلسطين الدنيا .
أسأل الله الصلاح، وأسأله تنحي كل مسؤول في حكومة غزة -حماس- ، وحكومة رام الله -فتح- ، لأننا اكتفينا خذلانًا منهم.
إلى هنا .
مريم طاهر لولو

09‏/05‏/2012

إن الحياة وقفة عز فقط

من أكثرِ المواقف التي تُدخل السرور إلى قلوبنا، وتقلل قليلًا من تعقيدات الحياة ومصاعبها، وتهون علينا جزءًا من الشعور بالذنب والتقصير تجاه دينٍ أو وطنٍ أو أصدقاء، هي تلك التي تكون مليئة بالنجاحات المتلاحقة، والتي تتوج ساعات النهار بل اليوم كاملاً بشعور متخمٍ بالسعادة والفرحة.
بحمد الله اعتدت على الفوز في المسابقات التي أشارك فيها دومًا، وهذا تجلى أيضًا في سنتي الدراسية التي أعتبرها آخر المراحل التي سيتخللها مسابقات ونشاطات لامنهاجية، قبل دخولي عام الثانوية العامة، والتي ستكون صعبة عليّ وعلى أيامي - لكني لست بصدد الشرح هنا عن هذا الموضوع حالياً - .
سأشارككم آخر ما حصلت عليه من شهاداتٍ لمسابقاتٍ لامنهجية في المدرسة لعام 2012 فقط ، وهي على سبيل المثال وليس الحصر .


مسابقة إلقاء الشعر، قصيدة "ثورة الشباب" للشاعر الفلسطيني : خضر صبح .


مسابقة حفظ ومناقشة الأحاديث النبوية الشريفة وقد كانت ثلاثين حديثًا، وكانت متمحورة حول قضايا عديدة ، منها : الأسرى والشباب، والصلاة وبر الوالدين، والكثير من الأبواب الأخرى .




مسابقة الروبوت الاولى في قطاع غزة، وكان فريقي مكون من 5 طالبات اسمه "زهرات الزهراء" وقمنا بعمل روبوت يسير على مسار معين بعد دورة تم إعطاؤها لنا في الجامعة الإسلامية، تميزنا من بين الفرق بفهمنا للدارة التي قمنا بتكوينها، وصناعتنا للروبوت بأيدينا، وكانت تجربة رائعة .

هذه بعض من المسابقات التي فزت فيها خلال هذا العام، أتمنى من الله -عز وجل- أن يوفقني وإياكم في الاختبارات النهائية لهذا العام .
ودائمًا أضع نصب أعيني، أن :"" إن الحياة وقفة عز فقط "...
والله وليّ التوفيق .
مريم طاهر لولو

06‏/05‏/2012

معدتهم تحجرت


  • أشارككم صورة وتعليقًا عليها قلبي توقف نبضه حين قرأته وشاهدتها ، وعقلي انتفض غاضبًا متمردًا على هواننا وذلنا، فهم الثورة بأمعائهم الخاوية، وهم روح الحياة الميتة، وهم الأحياء ونحن الأموات، نحن أموات أموات أموات، وسنبقى أمواتًا ما داموا خلف الحديد بمعدات متحجرة !

    صورة :حمدي أبو سيدو

    تعليق: مهند أبو القمبز 

    معدتُهم تحجّرت، فانتفَضوا يُلقون بها في وجه عدوّ الحريّة!
    أمّا نحن، فإلى متى تحجُّرنا الساكن موتاً؟!
    /
    و إنّ مِن الحجارة لَمَا يتفجّر منه الثورات،
    و إنّ منها لَمَا يَشَّقق فيَخرج منه فجرُ الحريّة!



05‏/05‏/2012

شويّة أخبار

لم يعتد الفلسطيني على التسليم والانهزام، وحتى أكون دقيقة في كلامي، لم يعتد الشعب الفلسطيني على  ذلك، فقد عاصرنا وقرأنا في التاريخ عن تسليم أهلكَ موقفنا في فترة من الفترات، لكن الله وعدنا بالنصر وهذا يتطلب ظهور قادة ورجال بين الفترة الزمنية والأخرى.2012 ، قد نظلم هذا العام إن أطلقنا عليه لقبًا بعيدًا عن قضية أسود فلسطين، القابعين الآن بأمعاء لا تحمل بين عضلاتها سوى بقية ماء وملح، وبعد أيام قليلة من هجران الغذاء لها تبدأ بتحفيز الجسم على تآكل نفسه، والأخذ من مخزن الدهون والسكر في العضلات.يحاول الفلسطينيون إيقاظ الضمائر النائمة بين فترة والأخرى، ليس بخاطرهم بل يكونون مجبرين على ذلك، فعندما تضيق الأحوال يلجأ الشريف إلى المحاربة من أجل الكرامة، والمصارعة في معركة الحياة، ليبقى ثابتًا على مواقفه، شجاع، لا يقهره صهويني غبي، ولا قائد مستبدّ.والأسرى هم جزء لا يتجزأ من قضايا كثيرة، نجد الكهرباء مشكلة، الانقسام مشكلة، البنزين ، الحفريات في القدس، الاعتقالات وكتيرة المشاكل، كثير هي الأخبار المؤلمة التي كانت في الأيام السابقة، سأتذكر بمشاركتكم بعضها .
سأبدأ بالخبر  الطازج، والذي شعرت عندما قرأته أن النصر بعيييييييييد جدًا عنا، ما دامت دول الخليج على هذا الحال، وما دام أشياء كثيرة على حالها :

الإمارات تمنح 3 أطباء إسرائيليين امتياز "كبار الشخصيات" للتجول في مدينة دبي .


سحقهم الله، لن أعلق !





في 30\3\2012 :
طلعوا الناس مسيرات ليوم الأرض، وقعدوا يحكوا انو هادا العام من أقوى المسيرات على مدار سنوات كثيرة سابقة،
السؤال، شو حققتوا من هالمسيرات ؟!




في 1\ إبريل :
ثلاثة أطفال ماتوا حرقة بسبب شمعة ولعت فيهم .




بعد هذه الحادثة المؤلمة في 2\إبريل شو قالوا :
إتفاق بين حكومتي غزة والضفة على إدخال الوقود لمحطة توليد الكهرباء في غزة بشكل يومي.
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
بيخافوا على مصلحتنا ومصلحة طلاب توجيهي فجابوا الكهربا، والحمدلله ما بتقطع ثانية (في أحلامنا طبعًا) !




طيب، خلينا بس نحكي الآن في موضوع يفرحنا شوية، طبعًا هو كلام بيضحكوا علينا فيه وبيخلونا نصدق حالنا شوية، ولكن يلا لا ضير من دقيقة سعادة "ها! "
نتنياهو: هناك أربعة مخاطر تهدد أمن "الكيان"زعم رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو :" إن هناك أربع تهديدات مركزية تهدد "الكيان" ويجب مواجهتها للحفاظ على وجوده.جاء ذلك خلال لقاء صحافي لنتنياهو أوجز فيه هذه التهديدات خلال 3 سنوات في منصبة كرئيس للوزراء ، وأوضح أن التهديد الأول يتمثل في المشروع النووي الإيراني، والتهديد الثاني إطلاق الصواريخ والقذائف من قطاع غزة على "الكيان الصهيوني"، والتهديد الثالث قضية اقتحام أجهزة الكمبيوتر من قبل قراصنة الانترنت "الهاكرز"، والتهديد الرابع والأخير هي قضية حماية حدوده .
صدّقت والله !
ع أساس إسرائيل مش أخبث ذكي في  العالم كله، وما بتفضح أمورها للجميع !




ع خبر تاني، 
وحده وطنيه في مسيرة يوم القدس العالمي لافرق بين حماس وفتح والجبهه الشعبيه الكل شعب واحد والدين واحد (الصوره في جامعة الشرق الادني في قبرص )


والله الناس متفائلة كتير، وهالكلام في أول شهر إبريل .



































29-3-2012 :
حابة شوية أشعر بجمال غزة، شوفوا معي ميناء غزة :)





كتير حبيت انو لسا الناس بتشوف في أطفالها اللي جاي، وكتير حبيت انو في ناس بتهتم بأطفالها، خبر لطيف :
 "ميسي" الفلسطيني في رفحليونيل ميسي، أفضل لاعبي العالم الذي أبهر العالم بمهاراته لدرجة أن معلقي الكرة وصفوه بالخرافي, لكن عزيزي القارئ هنا نحن لا نتحدث عن هذا الأسطورة ولكن عن الطفل كنان عبد الحميد كلوب "ميسي" فهو قريب الشبه من النجم العالمي لكنه يصغره بأكثر من عشرين عاماً, لكن يبدو من مداعبته للكرة أننا سنكون على موعد مع نجم من طينة الكبار.ميسي كلوب هو نجل عبد الحميد كلوب عضو مجلس إدارة ناد خدمات رفح, وأبن عم الحارس المخضرم عبد الحميد كلوب, يقول والده أنه يصطحب الكرة معه إلى كل مكان فهو لا يفارقها حتى في أوقات نومه تجدها أحيانا بين يديه .






خلينا الآن ننغمّ شوية، ونتزكر ايش اللي صار واللي بيصير فينان حسبنا الله ونعم الوكيل ع كل قائد استلم قرار فلسطين ووقع اتفاقية ضرت بيها، وحسبنا الله ونعم الوكيل ع اللي ساكتين الآن أمام المسخرة اللي بتصير.

طيب، من أكثر الأخبار يلي قرأتها تأثيرًا بيّ، كان لما فازت كارمن سليمان بلقب محبوب العرب وهناء شلبي كانت تخوض إضرابها،
اجا ع بالي سؤال، هما سألوا هناء عن إذا صوتت لكارمن ولا لأ؟ طيب ع أي أساس كارمن محبوبة هناء؟





1-4-2012

لكن بحمد الله خرجت هناء، هناء نجمة الارض والسماء !





17-4-2012
وكذلك خرج الأسير خضر عدنان بعد 66 يومًا عن الإضراب .

 


ولا زلنا نعيش الآن إضراب الأسرى المفتوح لليوم التاسع عشر لعدد من الأسرى، وللأيام الاربعين لبعضهم، وللأيام الستين لثائر حلالة وبلال دياب و حسن الصفدي .


خبر حلو الآن/
الأعلام الإسرائيلية التي وضع عدد من الشبان الفلسطينيين صباح اليوم مكانها أعلاما فلسطينية على طريق رام الله نابلس، سيتم حرقها ظهر اليوم الساعة ١ ظهرا على دوار الشهيد ياسر عرفات برام الله.
وهذا اليوم بإذن الله سيطبق.




هذه بعض من الأخبار التي أحببت أن أشارككم بها، في أكتر منها وأعقد منها ولكن بصراحة تعب قلبي على وطني الحزين، وعلى ما يحصل فيه، لكن أبقى أقول أننا لن نهزم بإذن الله ما دام فينا من يحب الوطن، ويعشقه، سأختم بخبر مؤلم ومشرف بذات الوقت .
فتاة ترفع علم فلسطين على دبابة اسرائيلية
http://www.youtube.com/watch?v=pcTY7QOPgUw&feature=related

ملاحظة: الأخبار منتقاة من صفحات أخبار عبر الفيس بوك.
وسلامتك يا وطن !
مريم طاهر لولو ...

03‏/05‏/2012

يوم الميلاد


لا يقتصر يوم الميلاد على كونه يومًا، ولا يصل إلى درجة التقديس أيضًا، لكن الإنسان يريد دائمًا من يقوم بتجديد نشاطه، وتغذية روحه، بإعلامه مكانته في قلبه، وجعله مدركًا ما هو بالنسبة له.
أؤمنُ بحجم الحب الذي يكنه أصدقائي لي، انطلاقًا من أنني أشعر بهم دومًا ، وأبني الذي بيني وبينهم على الصدق الجميل.
عائلتي هي أجمل ما أملك، وأول ما يجب أن أتذكره عندما أتحدث عن السعادة، أصدقائي هم أكثر الناس إدراكًا بعقليتي - بعد بابا - ، وأقربهم لقلبي، وأكثرهم تأمينًا عليّ.
 صدقًا أشعر بتخمة من السعادة، السعادة التي يبحث عنها ولها الجميع، شكرًا على كل مسج وكل "بوست" وكل هدية وكل اتصال وكل تفكير وكل روح جميلة وكل صدفة  وكل من غنى معي وبقربي وكل من رافقني في هذا اليوم، شكرًا كبيرة لكم جميعاً
. ♥
من أجمل ما كان في يومي، صديقات المدرسة"فداء-ريهام-سمية"/ لا أدري لمَ هذا العام مختلف عن سابقه من الأعوام، شعرت بقربهم أكثر، بل أكثر بكثير.
ثم تلألأ يومي بصديقتي هبة الحايك ، تلك التي لا أمل من وصلها، أشارككم ما كتبته لي ليلة ميلادي:
"غفت عيني وأنا انتظر تعانق العقارب ليعلنا بداية يوم وسنة جديدة، لكن لم يغفل قلبي عنكِ يومًا.مريمتي/ يا ابنة السابعة عشر: اقتربت كثيراً من بداية جديدة،وفي كل سنة نكبر فيها سأخبرك بذات الشيء لأننا نجدد الأيام فينا ولا نودعها كالمفلسين القانطين !ربما في يوم ما سنحتفل بعيدنا الخمسين معًا، سنكبر حينها حقًا، ونشعر بأن الأيام تسابقنا وتحاول أن تردينا خاسرين!ولكن ليس نحن، فحين ننظر إلى عيون أحفادنا التي تظهر في لمعانها تجاعيد وجهنا وذاكرتنا سنرى الطفل فينا.سنعانق الوجد والحب والوعود وسنعرف جيدًا أننا لم نخسر يومًا حين أخمدنا نيراننا ، وتنازلنا لأجل أن يعلو الخير، أننا لم نخسر أبدًا حين أجبرتنا الحياة على أن نقسو على قلوبنا قليلاً لأجل الاستمرار أيضًا.لن تكون مريم أو هبة من يخسر هذه المعركة !وهذه المعركة يا مريم إنما هي اختبار من عند ربنا، كلما ابتعدنا فيها عن الزلل والذنب والخطأ كلما سمونا في دارنا الأبدية.شدي على يدي حين أتهاون في القتال، قولي لي بأني وعدتك.وأنا أعدك .دمتِ لي صديقة وأختًا وحبيبة.مريمتي، كل عام وأنتِ بشغف ، ومن نجاح إلى نجاح."
يوم ميلادي هذا العام، كان صاحب صبغةٍ لم ولن أستطيع ترجمة ما تحوي من جمال، كنتُ سعيدة ..
والحمدلله .
3-5-2012 

02‏/05‏/2012

في كل ثالث من مايو

حينَ أعلنُ مريـــمَ - بعد سبع عشرة سنة سكنتني فيهنّ

وأعلن ملامـــح وجهها وقلبها وروحها وعقلها ، لها ولي ولبعضِ الآخرين ،
وآخذ خلسة أقرأ دواخلهـــا ، وأغنّيها وأحملها وأُرقِصُ الهواءَ معها،
 أرى كثيرًا من التفـــاصيل ،أرى أعوامَ وأشهر وأيام وساعات ولحظات ولحيظات،
 تعقيداتٌ كثيرة، واحتواءاتٌ أكثر، لي منها نصيبٌ ولها مني نصيبٌ/ كـَ نصيبِ الحبيبِ من قلبِ حبيبه .
في ليلة عامي الجديد، كلّ شيء يُكتب، ويقدّر، وأنا أجهل الآتي، لكنني أؤمن أنه جميل في كل أحواله ،وأن الله يسكن في القلوب الطاهرة فيجعلها نقيّة، فأسعى لتطهير قلبي بذكره، ليلتي هذه، من أصدق الليالي، وأحلاها وأكثرها امتلاءً بكل شيء، امتلاء النحلِ برحيق الزهر .
كلّ عام وأنا مريم، كل عام وأنا بخير :)

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...