06‏/04‏/2012

وَ هيَ !



وهي التي تغنّي بدون صوت كلّ يوم في عرس أبنائها ،
 وهي التي ترقص مع الهواء بدون أرجل بكوفيتها،
مُطوّقةً ببندقيّة خصرها،
وهي التي تملأ السماء زغاريدَ برشها رمل الخلود على عرسانها ،
 وهي التي تعود ليلاً إلى بيتها ،
 تعود لتئنّ ،
تعود عجوزاً تشقّق جلدها ،
 وتمزّقت ملابسها،
وضلّ الناس بحرها ونهرها،
 تعود وقد هرمتْ .
 هرمتْ .
هرمتْ .
هرمتْ .
.
.
.
.


|| مريم لولو .





هناك 7 تعليقات:

  1. أرواحنا في لقاء دوماً،
    أراقب دوماً جمالكِ يا أيومة، ♥♥♥

    ردحذف
  2. كلمات تُجبرُكِ على التمعن دون التفوه بأى شيء !!
    مريم , دمتِ بـِ ألق ♥
    ليش البحر صوته سكت والطير ما غنى !!

    ردحذف
  3. ya alah ya mryaam 3la hlklmaaat ,,mashllah 3leki 7abebti ♥

    ردحذف
  4. رائعة كما أنت دوما

    ردحذف
  5. هرمت هرمت هرمت ،
    ما اروعك مريم !

    ردحذف
  6. مريم صرت احس إنك محترفة !
    وجدا !
    جدا جدا جدا !

    ردحذف

أدلي برأيك هنآ :)

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...