20‏/01‏/2012

ذكريات لأيّام الدراسة .. :)

وأكملُ الحديث عن أيام الدراسة للاختبارات ..

دفءٌ عائليٌ ||
الجميع يحبّ ذلك الجو العائلي المميز الذي يجتمع فيه الأهل ، وهذا يحلو كثيرًا أيام الشتاء والاختبارات ، ويكمل الجمال حين ينقطع التيار الكهربيّ ويُضاء (الشنبر) ^^ ، حتى أن البعض يتمنى بقاء الكهرباء منقطعة ليبقى ذلك الجو الجميل الدافئ !
 لا شك أن الألعاب الورقية من "حاكم جلاد - اسم جماد - كريك مون - يا غراب يا طاير - والكثير من هذه الألعاب " تخطر على بال الجميع في هذه الأيام  ،وتكون كأنها قشة يتعلق بها الطالب ليخرج من جو الاختبارات والدراسة ، ومن ثم يعود ويكمل دراسته ..
لكن الآن وقد أهلت الإجازة علينا ، يفترق الجميع ! فنرى أحدهم على جهاز الحاسوب لا يقطع وصله ، وآخر يكتب ، وآخر على التلفاز ، وأحدهم خارج المنزل ، والأب يفكر ، والأم تعد الطعام !
الكثير يفتقر الجو العائلي الدافئ في الأيام العادية ، لكن الاختبارات تعيده ، وقطع الكهرباء أيضًا !

مواهبٌ تتفجر ||
ليس الجميع متقنًا للرسم ، لكن في أيام الاختبارات يبدو الكثيرون رسامين !
في أيام الاختبارات ، الكثير يكتشف أنه موهوب (هههه) ، الأمر يضحكني كثيرًا ، حتى أن البعض يظن أنه يظلم نفسه في عدم اكتشافه موهبته ، فـ "الكتب والدفاتر" لا تخلو ورقة منها من رسمة صغيرة على هامشها ، رسمة أو أحرف ، اسم أو ذكريات ، حكمة أو بيت شعر ، تأفّف وضجر ، أو "زهقااااانة ، ملّاااانة ، ايمتى أخلللللص " وكثيرة هذه الكلمات التي تكون مرسومة بنوع خط مبتكر ، له من الجمال نصيب .
أيضًا ، ليس الجميع متقنًا للغناء ، لكن في أيام الاختبارات يبدو الكثيرون مغنيين !
يكتشف أحدنا أن كلمات الكتاب متناغمة ومتسلسلة وتشكل قطعة موسيقية وغنائية فريدة ، فيبدأ بالطرب له ولغيره ، لا يسمع نفسه ويعتقد أنه كناري يحلق في الهواء شاديًا للجميع ، ولا يدرك أن من حوله خجلون من أن يقولون الحقيقة ..
أما بعد انتهاء الاختبارات ، يعود الجميع لأحوالهم الطبيعية الروتينية ، ويتنسون أنهم كانوا في لحظة ما || فنّانين || وكثيرة هي النماذج  .

وللذكريآآآت بقيّة ..
مريم طاهر لولو


هناك 6 تعليقات:

  1. و دايما حتكون ايامك حلوة...بابداعاتك يا مريم :)

    ردحذف
  2. أتعلمـــــــــــين ..؟ فعلاً ما قلته عن اكتشاف المواهب...أ.ضحكتني بشدّة..!!

    ردحذف
  3. والتوقيع له نصيب
    أيضًا
    جميل استمري ياجميلة❤

    ردحذف
  4. أ. أيمن العكلوكالجمعة, 20 يناير, 2012

    من بعيد .. من القاهرة أهديكم السلام.. وكم كنت أود أن يكون شتاء مثمراً كعادتنا كل عام .. لكن قدر الله الذي نحني له الجباه .. دمتم بخير

    ردحذف
  5. احببت ان اشارككم بسؤال مقتبس من منتديات رسائل النور لإمتحان مهم لنا جميعا
    هل انت محتاج لحجر؟؟؟؟؟
    بينما كان أحد رجال الأعمال، سائرا بسيارته الجاكوار الجديدة،
    في إحدى الشوارع، ضُرِبت سيارته بحجر كبير من على الجانب الأيمن ....
    نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة، ليرى الضرر الذي لحق بسيارته، ومن هو الذي فعل ذلك
    وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع، وتبدو عليه علامات الخوف والقلق ...
    إقترب الرجل من ذلك الولد، وهو يشتعل غضبا لإصابة سيارته بالحجر الكبير ...
    فقبض عليه دافعا إياه الى الحائط وهو يقول له...
    يا لك من ولد جاهل، لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر ...
    إن عملك هذا سيكلفك أنت وابوك مبلغا كبيرا من المال ...
     
    إبتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد وهو يقول 'أنا متأسف جدا يا سيد'
    لكنني لم أدري ما العمل، لقد أصبح لي فترة طويلة من الزمن، وأنا أحاول لفت إنتباه أي شخص كان، 
    لكن لم يقف أحد لمساعدتي ...
    ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق، وإذ بولد مرمى على الأرض ...
     
    ثم تابع كلامه قائلا ...
    إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي، فهو لا يستطيع المشي بتاتا،
    إذ هو مشلولا بكامله، وبينما كنت أسير معه، وهو جالسا في كرسي المقعدين، 
    أختل توازن الكرسي، وإذ به يهوي في هذه الحفرة ...
     
    وأنا صغير، ليس بمقدوري أن أرفعه، مع إنني حاولت كثيرا ...
     
    أتوسل لديك يا سيد، هل لك أن تساعدني عل رفعه، لقد أصبح له فترة من الزمن هكذا، وهو خائف جدا ...
     
    ثم بعد ذلك تفعل ما تراه مناسبا، بسبب ضربي سيارتك الجديدة بالحجر ...
     
    لم يستطع ذلك الرجل أن يمتلك عواطفه، وغص حلقه.
    فرفع ذلك الولد المشلول من الحفرة وأجلسه في تلك الكرسي، ثم أخذ محرمة من جيبه،
    وابتداء يضمد بها الجروح، التي أصيب بها الولد المشلول، من جراء سقطته في الحفرة ...
     
    بعد إنتهاءه ... سأله الولد، والآن، ماذا ستفعل بي من أجل السيارة ...؟
    أجابه الرجل ...
    لا شيء يا بني ...
    لا تأسف على السيارة ...
     
    لم يشأ ذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة، مبقيا تلك الضربة تذكارا
    عسى أن لا يضطر شخص أخر أن يرميه بحجر لكي يلفت إنتباهه
     
    إننا نعيش في أيام، كثرت فيها الإنشغالات والهموم،
    فالجميع يسعى لجمع المقتنيات، ظنا منهم، بإنه كلما ازدادت مقتناياتهم،
    ازدادت سعادتهم أيضا بينما هم ينسون الله كليا إن الله يمهلنا بالرغم من غفلتنا
    لعلنا ننتبه فينعم علينا بالمال والصحة والعلم و و و ولا نلتفت لنشكره
    يكلمنا ... لكن ليس من مجيب
     
    فينبهنا الله  بالمرض احيانا، وبالأمور القاسية لعلنا ننتبه ونعود لجادة الصواب
    ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر علاقته مع الله
    إن الإنسان يتحسب لإمور كثيرة
    فسياراتنا مؤمن عليها
    وبيوتنا مؤمنة
    وممتلكاتنا الثمينة نشتري لها تأمين
    لكن هل حياتك الأبدية مؤمنة ؟
    فهل أنت منتبه ؟
    أم تحتاج الي حجر ؟؟؟

    ردحذف
  6. الاستاذ أيمن العكلوك :
    لا أستطيع أبداً أن أتحدث عن ما أثر بي تعليقك هنا في مدونتي ، نحن نفتقدكم أكثر من افتقاد الأرض للشمس لتخضرّ !
    دوماً ندعو لكم ولـمهند الغالي ، ولا شكّ أننا سنواصل الدرب بإذن المولى ,,
    دمتَ بخير ..

    ردحذف

أدلي برأيك هنآ :)

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...