11‏/12‏/2011

أي أسير ..

(1) 
الجدار وثناياه ، خروقه ودهانه المهترئ ، رائحة خبز الطابون ، وقطعة قماش العجين ، أيادٍ مجعدة وأخرى ناعمة ، برواز "قبة الصخرة" ، سجادة الصلاة والمسبحة  ، سرير الأحلام والأسرار ، قميص الجار ، وعقال الجد ، نافذة القمر وماؤه ، شجرة الزيتون والبرتقالة ، شمس الصباح والغروب ،  أغنية بلادي وطبلتها ، جدول القرية و جميزة رأس الشارع ، طريق المدرسة ، شبابيك المدرسة ،أبواب المدرسة ، مقصف المدرسة ، المدرسة !
كتاب التاريخ ، والممحاة ، معلم الجغرافيا والعربية ، كرسيّ الدراسة وطاولتها المليئة بـ "الخرابيش" !
ضحكة وجهكَ ، عقدة غضبكَ ، حضن أمكَ ، قلب أبيك ، روح جدك وجدتك ، أنا ، هو ، هي ، حتى "أنت" ..
حنّوا لكْ ...
يُتْبع >>


هناك 7 تعليقات:

  1. يْ أسير ..
    عذرًا على تلهيب صدرك ببعدكِ عن كل هؤلاء .. عذراً
    مريم ، حركتِ شيء قوي في قلبي ..

    ردحذف
  2. كمْ حنّيت ، وحنّ الجميع ..
    يمكن يا مريم بهاي التدوينة خلقتي ذاكرة جديدة ، أو جددتي ذاكرتنا ..
    أخ يا وطن

    ردحذف
  3. جميل .. احساسك ، كلماتك ، كلو جميل ..
    لكن للأسف قضيتنا بصمة عار على كل واحد بإيدو يعمل شي وما عمل

    ردحذف
  4. جميلٌ ما حملته أنمالك

    ردحذف
  5. أنتِ جميلةِ أجمل ، لا تقطعينا من نهر إبداعك ، ولا تطيلي المدة بين التدوينات ،
    أرجوكِ

    ردحذف
  6. أيْ أسير ، أسير العقل والقلب والروح والجسد ..
    أجدتِ يا مريم :)

    ردحذف
  7. مريم ، ما بعرف كيف أوصلك بصراحة ، أولاً كتابتك جميلة جدا ، ثانيا أنا بحب أهنيكي بمناسبة فوزك في مسابقتي الشعر والأحاديث النبوية بالمركز الأول ، ما شاء الله عليكِ أنا أعجب بكِ كل يوم اكثر من سابقة .
    ربي يحميكي

    ردحذف

أدلي برأيك هنآ :)

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...