08‏/09‏/2011

رمآح يودع فايز مرتقيًا شهيدًا إلى السماء .. !

تأبى الحيآة أن تسير كما نريدُ معاندةً شعبَنا ، ويأبى الشعب أن يركعْ ..
وتلحّ الحيآة على أطفالنا أكثر ، ونلحّ عليها نحن أكثر فأكثر ، ويلقى "رماح" ربّه مودعًا ابنًا لم يكحّل عينيه برؤية منه ,,
ابنَ العشرين ،
ليس ابنًا لـعشرين سنةٍ أو شهر أو أسبوع ، أو حتى ابنًا لـعشرين حلمٍ ، بلْ ابنًا لـعشرين يومًا  رأى من الحيآة ما يكفيه فيهم ، ليعلم أنها لا تصلح في || فلسطين || حياةٌ إلا لـقويّ أو جلدٍ أو خارقْ !
سمّاه "فايز" ، وكأنّه يعاندُ الحيآةَ بما تُلقي عليه وعلى ابنه ، وليفوز بطفولة محرومة من حنان أبٍ وعطفه ،
لنْ أقولَ أكثر ، فالصورةُ تجعل اللسان عقيمًا أمامها ..
رحمه الله ، وجعله فائزًا بجنانه ..

وجدير بي أن أذكر أن الشهيد كان فنانًا يخدم وطنه بريشته ، وقد شارك في أكبر مهرجانٍ في الوطن الإسلامي في إيران ..

صورة لـ فايز رماح الحسني .. ابن الشهيد رماح الحسني الذي ارتقى إلى السماء في الـسابع من شهر سبتمبر ، وابنه يبلغ من العمر عشرين يومًا ..

إلى هنا ,,
مريم طاهر لولو

هناك 7 تعليقات:

  1. رحمة الله عليه
    هذا حالنا وحال المؤمنين في بلاد الشام ليوم القيامة ..
    تدوينة مؤثرة جدًا .. :(

    ردحذف
  2. رحمة الله عليه :( وكان الله في عون أهله ,,

    ردحذف
  3. تُرى سيُكمل نافذ العشرون عاماً ،
    وهو يفكر في أخذ ثأر والده أم في مستقبله !
    ،
    يحطونا أحلامي وآمالي ،
    ..
    :(
    ربي أسالك أن تُعين أهله الصبر ،
    قلبي يبكي دماً لأجله :(

    ردحذف
  4. بسمة .. سيكملها بشيء غريبْ لا يطيقه طفلْ .. أجزم على ذلك !
    بعيدًا عن التدوينة ، أنرتِ مدونتي كما البدر الذي يغيب يغيب ، ويعود فجأة ، صدقًا أشتاقكِ

    ردحذف
  5. قلبي يتقطع على طفل لن يكتسب حنان أبٍ له .. :(

    ردحذف
  6. حسبنا الله ونعم الوكيل ،، للبراءة لغة أساء فهمها سفاكو الدماء ، فأهدروا دماء الحنان في غياهب العدوان ..
    حسبنا أن الشهيد في رضى ربه ينعم ، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً ..
    طابت المشاعر يا مريم، جميلة..

    ردحذف
  7. يجف حبر القلم حينما أرتوي ليعطر السطور تلو السطور حين يقف وجداني لحظات في تذكار أخ حبيب الاأخ الغالي رماح الحسني (أبوفايز) الكرار الفارس المقدام والأسد في عرينه الذي ترجم طريق حياته [أسمى المعاني عندما جعل خطواته في الحياة كمن يمشي على الرمل لا يسمع صوته ولكن أثره واضح هكذا كان ومازال رماح ببطولاته وأمجاده ..

    تعليقي في خاطرة مرثية كتبها والد الشهيد الأستاذلفاضل الفنان فايز الحسني معلمي لمادة التربية الفنية طوال المرحلة الاعدادية فكتب قائلاً:
    نسائم الفجر تزحف على وجنتي حاملة رحيق أنفاسك .. تعانقني .. تقبلني فترتجف مقلتي تتساقط حبات بلورية زرقاء كزرقة عينيك..وزرقة بحرك الكاسر بأمواجه صفائح من الحديدالمتهالك على شطآنه..يسطرعشقك الدائم للوطن .. ترانيماً يتغنى بها طفلك .. أبحث عن جسدك المتناثر ..ألملمه بين أضلعي فأصحو على فجر جديد ..أصحو من حلم والريشة في يدي .. ترسم معالم الوطن لم تكتمل تفاصيل اللوحة بعد .. جفت وتيبست ألوانها فتبللها دموعي لتعيد ترانيم اللون الوردي عازفة لحن الحياة من جديد ..فيشدوا عصفوراً مغرداً أنغاماً حلوة مذاقها على شاهد مجدك .. أتذوقه وأرتشف منه.. فيعيدني بعيداً إلى مرثيتك الأولى .. طفلاً تنام على ذراعي وتقول غنّ لي نام نام .. ياصغيري ..لتغف "ع الحصيري" فتسبل عينيك لتغرق في حلمك ودمك .. وتنام نومك الأبدي ..

    ردحذف

أدلي برأيك هنآ :)

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...