07‏/09‏/2011

عقلٌ ، وقلبْ .. !

لمْ أكترث يومًا من الأيآم لـِ ألعوبةٍ تواجهني ، تقسو على عقلي وقلبي ، بلْ كنتُ أعتبرُ وجودَها وعدمَه سوآء ،وأؤمنُ أنّ ما منْ شيء إلا بقَدَرٍ مكتوبْ ، وإنْ لعبتْ الحياةُ في موقفٍ أو آخرْ ، فالخيرُ حليفُ كلّ متوكّلٍ مُجدّ ..
كمْ منْ مرّةٍ  تمرّد العقلُ أنّه موجودْ ، وكمْ من مرّةٍ رضيّ القلبُ بما حُمِل فيهْ ، !
قدْ يظلمآن إنْ أذعْنآ ما بداخلهما أو حتى إن كتمنآه .. !
لا أدري .. لعلّهمآ شيئانِ مُعجزآن لا يُفهمآنْ .. !
صدقًا أنا | مشوّشة | ,
من الممكنِ أن أكون كذلك لأنني بدأت مرحلة دراسية جدية أكثر من ما سبقها , أيضًا لا أدري !
|| كمآ أسرارُ الحيآة تأبى أن تُفشى ، العقلُ يمزجُ في خلاياه ما يمزجْ .. فيرفضُ أن تكونَ دواخلُه مفشاةً للهواء .. أو لنآ ؛ وكذا القلبْ ..
لـِ لحظة ، أشعرُ أنّ ذلك حقّ لهما يجب تقديسه ، فتتبرّم نفسي من ما أفكّر به ، فيصبحُ عقلي مزدحمًا ، وقلبي تُمارسُ فيه معركةٌ مجهولٌ محاربوها !
هلْ يجوز إفشاء كلّ ما في العقل والقلب من تخطيطٍ للقادم ؟!
هلْ يجوز إفشاء كلّ ما بداخلهما ؟!
ما الحدودُ والحواجزُ التي تمنعُ ذلكَ ولماذا ؟
لمَ البعضُ يكونُ خبيثًا ويكرهُ أن يقولَ ليستفيد الغيرُ ولو بالقليلْ !
لا أخفيكمْ ، أنني الآن أشعر بشيءٍ جميلٍ ، ولد لحظة إمساكي القلم والورقة ، ولحظةَ مشاركتي إياهما ما يؤرقني ، فعقلي فرغَ من الأفكار الغبية هنا ، والقلب شعر بتخمةٍ قويّةٍ من السعادة اللانهائية ،
فترنيمةٌ ممزوجٌ فيها نغماتٌ سعيدةٌ تصدر من آلة بداخلي تعزف على أوتار العقل والقلب خاصّتي ، أخشى الحزنَ فأُبعدهُ عنّي ، لـ أبقى سعيدةً .. كما كنت وسـأكونُ بإذن الله ..
|| أتساءل عن سبب كتابتي لهذه التدوينة ، فأقف حائرة ،هلْ لأرتاح ؟ ، أم لأرى أناسًا يفكرون مثلي ! ، أم لأنّ العقل والقلب يفعلان بالإنسان ما يفعلان ؟ ! .. ||
إلى هنآ
مريم طاهر لولو

هناك 10 تعليقات:

  1. فاطمة طاهر لولوالأربعاء, 07 سبتمبر, 2011

    إنهما فعلاً يفعلان بالإنسان مايفعلان ...
    وتبقى المعركة مابقيا ، وتذكرنا دائما بـ أكون أو لا أكون !

    ردحذف
  2. أشعر ما تشعرين ،
    وقد شعرت به قبل أن تشعريه ،
    لكن كان ذلك ليس لمرحلة دراسية ، بل لشيء أكثر تعقيدًا ،
    وأنا في قمة السعادة أن استعدت روحك المرحة ،
    كوني دائما متألقة كما انتِ ..
    رائعة

    ردحذف
  3. اوووووه

    كتييير ح’ـلوة يآ ع’ـسل :D
    أجدتِ

    ردحذف
  4. جميل ، كلامك رائع
    الله يوفقك يا رب

    ردحذف
  5. فعلا حوارك جميل يا مريم ,,
    برأيي //
    لا تخضعي عقلك وقلبك للبيع , لكن امنحيهما للمستقبل ولا تحرمي من أراد عاطفة من أن ينهل من عاطفتك وحنانك ,أما الرهان الحقيقي هو الموازنة في الاختيار والتخطيط ,, كما أنني أنصحك ببوح العاطفة لا العقل .

    ردحذف
  6. يا الأخير الغير معرف ،
    أفعل ذلك وسأبقى أفعل ، لن أفكر حتى مجرد حدود التفكير ببيع العقل أو القلب ،
    ولن أحرم أحدّا أبدًا من أي شيء ،
    لكن أن أبوح بالعاطفة فلها وقفة طويلة يشوش ذهني عندما أفكر بها ،تارة ألخصها في أنني أؤمن إيمانًا عظيمًا ، أن إيذاع أي شعور يعني رفاته ؛
    لا أدري . !
    دمت بودّ وأتشكر مرورك ..
    فاطمة ، لمسة دفء ، غير معرف ، إيمان || أنرتم ..

    ردحذف
  7. لا تعقيب فالراي واحد مبدعه بل ومتالقه ادامك الله عزة لاهلك وللاسلام والمسلمين

    ردحذف
  8. مريومتى,,
    هكذا هي الحياة "قد تدرى ما يدور ببالك فإما أن تبوحى به وإما فلا"
    أمُر بما تمرين به,فأدعو الله التوفيق والسداد
    توكلى على الله فى كل وقت وحين وسلمى امرك له
    لا تلزمى شء معين اما ان تفشى واما ان تخفى
    فالذى يريحك انتِ فقط افعليه
    دمتِ ودامت تدوينتك "فخمة"
    الله يوفقك يااااارب ويوفقنى

    ردحذف
  9. ألا تعتقدين أنك أنانية لأنك لا تريدين ان تخبري احد عن ما تريدين أن تصبحيه في المستقبل ؟

    ردحذف
  10. يا الغير معرف ،
    ليست هذه بأنانية ، لأنه ليس من حق أي أحد أن يعرف ماذا أريد في مستقبلي ..
    وإن قلت له ما أريد فهذا فضلى وزيادة عن حقه لمعرفة أي شيء عني ..
    ممكن أن اطلق عليه ، " سرية التخطيط " مثلاً .. ألا توافقني ؟!

    ردحذف

أدلي برأيك هنآ :)

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...