18‏/08‏/2011

رُغمًا عن .. !

رغمًا عن أننّا أدمنّا || سبّ || واقعنآ و || شتمه || ، والبعض منّا أصبح يشتمُ غزة ، ويكرهُ نفسه لأنّه ينتمي لواقعها ،
ورُغمًا عن أنّ الكثير منّا جعل السعادة تهرب من بين روحهِ التي خُلقت سعيدة ،
رُغمًا عن الذي نعيشه من خوفِ ورعبِ هذا اللحظآت الطويلة الأمد ، والأخبار المتتالية السريعة الحدوث دومًا ..  
رُغمًا عن كلّ المنغصات من حولنآ ، والتي تتطايرُ وكأنها جزء فرض علينا استنشاقه ،
وأصوآت تخويفية تصدر من راديو أو تلفاز ، تحذيرٌ أو نقل لخبر ، أو أغنية ..
لن أسمح  بهروب السعادة ،لا من الوجوه ولا الأحلام ، ولن أضيّع خارطة طريقي للفوز بالسعادة الأبدية لكوني – فقط - في غزة أو أو لأنّ البعض جعل من غزةَ مجمعًا للدم والقصف والازعاج ، واللاسعادة ،
ولن أسمح لأن أبقى أسيرةً لـ || وضع غزة || ..
 فـ  غزة \ بيوت ، وشوارع ، وبحر ، وأراضٍ ، ومتاحف ، ورملْ
و   غزّة \ أناس طيبة ، وقلوب عابثة ، وألوان تعشق الحياة ،
    غزّة  \ طفلةٌ تائهة ، تبحث عن الشيء السعيد لتحنو على قلبها ،    و على من ينتمي لروحها الطاهرة ..
و   غزّة \ كلّ شيء يمكن أن ينتمي ولو بعد حينٍ .. للجمآلْ ..
و   رغمًا ، عن أنّ غزة ينقصهآ الكثيرُ لنكون أسعد الناس ,,
     لكننا سنجعل السعادة تبحث عنّا ، إن لم تجدنا ، سنجدهآ ،،
و   لتكنْ غزة ، جمال قلوبنا وأرواحنا ولنصنع من واقعنا التعيس واقعًا جميل ،
    هذا صعب ، لكن لنحاول ..
    ولنجعلهآ قطعة من اللازوردْ، جمالها في القلوبِ
    ودمتَ يا وطني .. سعيدْ ,!
وخفّوا عن غزّة شوي .. :)

هناك 9 تعليقات:

  1. يهمني كثيرًا أن أتمتع بحريتي ،
    ببلدي ،
    بنفسي ،
    بقراءتي كتابتي ,,
    لكن غزة من أهم أولويآتي .
    وإن كانت بقربي دونًا عن كل ذلك ،
    سأكون في قمة السعادة ،

    ردحذف
  2. أرى بأن من يشتمها .. حقاً لا يستحق الوجود فيها !
    هنيئا لنا بها .. و أسفاً منا لها ..


    غزة الأرض النديّة .. التي بها فقط تكن الروح بهية .. هي الأرض النقية ..

    حافظي على السعادة .. فـ هي خير زاد للروح في تلك الأيام :)
    قلت و سـ أبقى أقول .. أنتِ ربيع قلبي المتجدد || ~

    دمتِ بسعادة ♥

    ردحذف
  3. حلوة الحياة ، لكن بغزة تفقد حلاوتها
    يا مريم ، تدركين أن هناك منكوبين وفقراء ومساكين
    اتفق معك في كل كلمة
    لكن فطرتنا دائماً متمردة ..
    كلامك جميل , كوني بخير يا جميلة :)

    ردحذف
  4. كلامك جميل جدا مريم ويا لاسف الشديد الجميع يفكرون بانغزة منبعا لليأس والحياة الكريهه واللاكريمة ويا ليت كل شخص وكل فرد من افرد وابناء فلسطين يفكرون كثل ما انت تفكرين او يفهمون هذا الكلام الرائع وان فلسطين بلدعظيمة ولن نجد اعظم من فلسطينالتي نشأنا وتربينا في هذا الوطن العظيم وفي النهاية اشكرك على كلامك الرائع دمت في رعاية الله

    ردحذف
  5. لَن تَموتَ لِكي تَحيآ بين أحضآن المَوتِ ثانيةً
    لا وجودَ لأي مَلآمح للحَيآة فيهآ ،
    وهِيَ الحَيآة بأسرهآ ..!
    عَجباً لِـ غَزة .. وعَجباً لنآ فيهآ
    كيف لأجلهآ لا ننهَضُ !

    ردحذف
  6. مهما كان سأبقي البسمة مرسومة على شفاهي وشفاه من حولي
    أبدعتِ مريم

    ردحذف
  7. ربما ، علي سب واقعنا إذ لم نكن جزءا من غزة
    فتبا لواقع الحياة الذي جعلنا لا نشارك اهلها حزنهم، وجعلنا بعيدين عن فرحهم، جعل بيننا اكثر من جدار ، وجعلنا نجهل ما بغزة.

    قد يقول الكثير ، الكلام سهل والفعل صعب
    فأقول مباقلب لغزة وفلسطين ، ومبالروح لأهلها
    قد لا يكون بوسعي ، الا ان ادعو لأهل غزة وغزة بالخير

    وساعبدها ، تيا للواقع الذي وضع بعيدين عن غزة

    ردحذف
  8. بالرغم من الذي عشتيه غزةمن ألم..بالرغم من ماذقتيه غزة من وجع..فستبقين غزة..
    مهما تذمر الكثيرون على واقع غزة..فستيقى البسمة على شفاهنا التي رسمناها بصمودنا..

    وستبقين غزة..

    ردحذف
  9. سامية ماهر السويركيالجمعة, 19 أغسطس, 2011

    صديقتي,,أقرأ وأشعر أن الكاتب أنا
    أوافقك ِ ما تقولين جداً , وأستاء جدا ً ما أقرأ من تعليقات وشتم لغزة..
    غزة..يكفيها ما تعانيه من عدوها
    عندما أقرر أن أكتب عن غزة تعجز حروفي عن التعبير ويعجز قلمي عن الكتابة..
    أحبك ِ غزة,,وأجد سعادتي بك ِ
    ولمن يشتمون غزة أقول :
    نعيب زماننا والعيب فينا ,,,, وما لزماننا عيب سوانا

    كفانا تذمر على واقعنا , وحتى نعش سعداء لابد من التعايش معه,,ولنحب غزة
    أحب غزة , وأفتخر بأني غزية بل و أتعالى ويحق لي ذلك بمجرد أني غزية...
    أحبك ِ جدا ً صديقتي وأشكركـ على كتاباتك الرائعة..

    ردحذف

أدلي برأيك هنآ :)

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...