06‏/08‏/2011

مايوه الحرية – أحمد الشقيري

لم أعتدْ أن أنشر في مدونتي إلا ما كتبتْ ،
لكن هذا المقال جذبني ، وبشدة ..
أتمنى قراءته وفهمه ،
دمتمْ ,,

|| هل أنت حر ؟ لأحمد الشقيري من كتاب خواطر شاب ||
" أنا أدخن فأنا حر .. "
" أنا ألبس مايوه أو شورت فأنا حرة .."
"  أنا أعاكس البنات فأنا حر .."
" أنا حر.. أنا حرة"
!!
الحرية ، مطلب الشباب والشابات هذه الأيام ، ولا شك أن الحرية حق لكل إنسان فقد خلقنا الله أحرارا، ولكن هل الجمل أعلاه هي فعلا دليل على الحرية؟
دعوني أسألكم (بصراحة): هل الذي لا يستطيع بعد الأكل إلا أن يدخن سيجارة حر أم عبد للسيجارة؟…هل التي لا تستطيع أن تستمد أنوثتها إلا من لفت نظر الشباب لها حرة أم عبدة للفت النظر؟…هل الذي لا يستطيع إلا أن ينظر إلى المرأة الجميلة التي تمر أمامه حر أم عبد لتلك النظرة؟؟
فكروا معي، هل الحر الذي ينظر أم الحر الذي لا ينظر؟ أيهما الحر؟؟
 || قاعدة: العبد حر ما قنع والحر عبد ما طمع ||
الطمع والشهوات هي في الحقيقة عبودية وليست حرية ، ولتوضيح الأمر أكثر: فكر (فكري) في عادة سيئة كانت لديك لسنوات ثم أقلعت عنها، هل تذكر شعورك بعد الإقلاع؟،ألم يكن شعوراً بالحرية من أسر تلك العادة ؟ فالعادات السيئة والشهوات هي في الحقيقة قيود وسجن للإنسان .
والعجيب أنه كلما زادت حريتك من قيود الشهوات كلما زادت عبوديتك لله ، والعكس صحيح
إلى هنآ


هناك 3 تعليقات:

  1. صدقتِ في كل كلمة كتبتها...

    عن أي حرية يتحدثون عن قتل النفس التي أعطاهم إياها الله بالحق ،بكل بطئ وبكل دهاء،بماذا سينطقون يوم الحساب
    أم تلك النظرات والابتسامات المتبادلة وما كان خلفها أعظم ألم يعلموا بأن النظرة سهم من سهام ابليس
    وكذلك التبرج قال تعالى (ولاتبرجن تبرج الجاهلية الاولى )
    والمرأة صاحبة المشية الخليعة اللافتة للأنظار قال تعالى :(ولايضربن بأرجلهن ليعلم مايخفين من زينتهن)
    أم الملابس التي لا تر اعي حرمةًولا دين ، بالله شو هيك الموضة وكأن الموضة تتحكم في ديننا

    وفقكم لله لما يحبه ويرضاه

    ردحذف
  2. "العبد حر ما قنع والحر عبد ما طمع"
    لوحة تستحقُ أن تُرسَم هنا .. كما تستحقين ألوانها ..

    ردحذف
  3. سامية ماهر السويركيالأحد, 14 أغسطس, 2011

    لطالما عشقت كتاباته..ولكنها بلوحتك أجمل ولها مذاق ُ أروع..

    ردحذف

أدلي برأيك هنآ :)

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...