16‏/04‏/2011

في يوم الأسير .. أقول ~

تواري القضية الفلسطينية بين أبناء شعبها ، الكثير من القضايا الإنسانية ، ويتميز الشعب الفلسطيني بأنه أكثر الشعوب المتلون أساليب جهاده ..
 فهناك الشهيد .. وأمه وأبوه وزوجه وأبناؤه !
وهناك الجريح الذي لربما فقد عضوًا من أعضاء جسده أو أكثرْ !
وهناك الفئة الأكثر تضحية وعطاء .. عطاءٌ منقطع النظير يقدموه .. هم هنا وليسوا هنا !
الأسرى
قضية الأسرى .. تمثل القضية الأكثر انتهاكًا للحقوق !
سجن .. تعذيب .. وانتهاك للحقوق !
يتساءل من لا يعشق وطنه :ما الذي دعى الرجال والنساء والكبار والصغار على تحمل كل ذلك ! وما الذي دعاهم أن يهبوا حريتهم لذرات الهواء تتطاير وكأنها ورق اتفاقية لم تعقد بعد .. قد تمزق !
وبصوت مجلجل .. مدمر .. مرعد .. يرد الاسير .. وترد الأسيرة
ديني ، وطني ، عرضي ، شرفي .. يا صاحبي ما دعاني !
هكذا يكون حب الوطن ..
لحب الوطن مسميات كثيرة .. وأنواع متعددة .. هناك من يعتقد أن حب الوطن بالهتافات والشعارات والكلام "الفاضي"
وهناك من يعتقد أن حب الوطن بمسيرة أو ثورة هدفها غير محدد !
وهناك من يؤمن إيمانًا لا تراجع عنه أن حب الوطن وعشقه يكون بتقديم الروح والنفس والغالي والحرية بلا تراجع !
كل منا يقدم شيئاً لوطنه ، لكن هل أعظم من تقديم الحرية ؟!
صحيح أنهم هناك .. لكنهم هم من يرفعون العلم .. ويقتلون الألم .. وهم من يصبرونا على محنتنا هنا !
لهم المجد يركع حقيرًا أمام جباههم الشماء
لهم الشمس تسطع كل نهار.. تستمد قوتها من ابتسامة ترسم على وجوههم رغم ألمهم !
يعتصر قلبي وقلوب الجميع تألمًا عليهم .. فيرجع أملهم يصبرنا من جديد !
لتتعالى أصواتكم يا عظماء من خلف القضبان .. ولتشرق وجوهكم المنيرة بنور الإيمان
وليبقى سلاحكم القرآن
لكم الله .. ولن ننساكم في خلوتنا مع ربنا ..
طوبى لكم ولسواعدكم التي ربتنا على الصبر الأبدي .. وعودة رحيمة لأحلامكم المزهرة .. التي ستحقق في يوم من أيام أعماركم المديدة بإذن المولى
طوبى وألف طوبى لكم ذوي أسرانا الأبطال
عذرًا .. لأننا لم نحرركم بعد !
ولكن نقول لكم ولكنّ
  أخي أنت حر وراء السدود .. أخي أنت حر بتلك القيود
لم أستطع أن أكتب أكثر .. فبرهة وتنزل الدموع .. ليس شفقة ولكن حزنًا على واقعنا المرير

إلى هنآ .. :(
بقلم : مريم طاهر لولو

هناك 19 تعليقًا:

  1. أجل إنه الأسير .. الذي ضحى وضحى بالكثير .. من أجلنا فقط !
    يا رب فرج عنهم يا رب ..
    بارك الله فيك مريم ..

    ردحذف
  2. في يوم الأسير أقول انتم لكم كل الايام أنتم في قلوبنا دائما ...... لالالن ننساكم فأنتم من تبثون الصمود والعزيمة في قلوبنا ......


    منحتم الأرض ما أحيا بواديها
    وفي البحار لكم دانت شواطيها
    انتم ذرى المجد والتأريخ يكتبها
    صحائف سطرت أبهى معانيها
    صمودكم أبهر الدنيا بروعته
    وهكذا الخيل تزهو في نواصيها
    وقد قدمتم فكان الله رائدكم

    حرركم الله

    جميل مريم

    ردحذف
  3. لكل الأسرى في جميع السجون ألف تحية وسلام واكبار

    ردحذف
  4. ابتسام الشواالسبت, 16 أبريل, 2011

    فك الله قيد اسرانا وعجل لهم بالفرج القريب
    بارك الله فيك وجزاك كل خير
    تحية لكل اسير في سجون العدو

    ردحذف
  5. أنحني مرة أخرى لكلماتك ..
    أبعدت في حديثك عن فلسطين وها انت تبدعين للأسير
    قضية الاسرى هي الاعظم والأكثر ظلما
    فك الله قيدهم ..
    :(

    ردحذف
  6. محبة الاسرىالسبت, 16 أبريل, 2011

    آآآخ .. مريم ايمتى راح تطلع الشمس ؟
    ألا يكفي الشعب ما حل به من نكبات ؟

    يوم الأسير قلب المواجع علينا ..
    لم ننساهم ولن .. ولكن ذكراهم في يوم تؤلمنا :(

    ردحذف
  7. لكم الله اسرانا البواسل .. لكم الله
    آلاف الاسرى وآلاف الاسيرات :(
    مريم .. كم أنت رائعة .. تهتمين بهم وكإنك من ذويهم ..
    تابعت حلقتك في مريم تسأل بكل ثانية ..
    لم أفوتها للحظة
    أبدعت وتألقت في طرحك الموضوع ..
    حفظك المولى

    ردحذف
  8. كليوبترا فلسطينالسبت, 16 أبريل, 2011

    اليكم يامن كنتم ولاتزالون عماد فلسطين ومجدها اليكم ايها الصامدون
    خلف القضبان الفولاذية اليكم يامن تخضعون لجبروت الاحتلال بكل اشكاله اليكم يامن تقاسون العذاب والحرمان اليكم يامن قلتلم وطننا ولم تقولو اهلنا وحياتنا اليكم ثم اليكم ثم اليكم ياصانعو المجد والقرار الى الشباب الى الشيوخ الى الاسرى والاسيرات اطفال شيوخا شبابا نسائا بالذات اليكم جميعا
    اليكم يامن بنيتم المجد والوطن بسواعدكم اليكم ايها الاحرار في الدنيا والاخرة اليكم ياصانعو المجد يا ايها الثوار في يومكم هذا لا اجد ما اقول ارجوكم اعذروني لقلة كلامي فحقا يومكم هو كل يوم وانا لا استطيع ان اعبر عن عشقي وفخري بكم في كل يوم بل وفي كل لحظة ودقيقة وثانية
    احبكم حقا وافتديكم بروحي ايها الاحرار


    دمتم ذخرا لفلسطين بأكملها....

    ردحذف
  9. لم أتألم مرة كما تألمت الآن
    قرأت كلماتك حرفا حرف
    دمعتي لم اقاومها ..
    حرر الله أسرانا ..

    استمري ..
    ملاحظة:"حلقة الأسرى كانت قمة في الروعة بل لا توصف"
    تحياتي

    ردحذف
  10. كلمات رائعة مؤثرة سطرتهادمعة الفراق ولوعة الاشتياق
    مالنا سلاح غير دعاء اله السموات
    اللهم حرر اسران من خلف قضبان الاحتلال الظالم

    دائما مبدعة

    salooma

    ردحذف
  11. أخي أنت حر وراء السدود .. أخي أنت حر بتلك القيود

    حرر الله اسرانا يا رب :)

    ردحذف
  12. نتمنى أن يفك الله أسرهم عن قريب..

    ردحذف
  13. أختي الكريمة... ماقصرتي بما تفضلتي .
    فإنا عندما نكتب عن أسرانا نكتب بمداد من الدم.
    وأريد أن أزين كلماتك بهذه الأبيات...



    صبرا ً يا أسير

    إلهي قد بكيت ُ دما ً عليهم *** و حزني قد غشى طرفي الكسيرُ

    أبيت ُ وفي الفؤاد ِ جراحُ أسرى *** تقضُ مضاجعي فأنا الأسيرُ

    يحاصرني شعورُ الذل ِ مما *** أرى من حال ِأمتنا المريرُ

    سجين ُ ُيا إلهي بغير ِ ذنب ٍ *** سوى الإسلام قام له نصيرُ

    إلهي ياعزيزا ً فوق قوم ٍ *** معاني الظلم ِ منهم تستجيرُ

    إلهي ضيق ِ الدنيا عليهم *** و عذبهم بها وكذا القبورُ

    ردحذف
  14. أيها الأسرى كل يوم هو يومكم ..
    ليس الرابع عشر من نيسان فقط
    بل أنتم الأيام كلها لكم ..
    مشكورة مريم على كلماتك التي تحفز الجميع لحب الوطن والأسرى ..
    وأبدعت في حلقتك الخاصة أيضا ..

    ردحذف
  15. أسرانا رمز الحرية ..
    هم نور الظلام ..
    هم معشوقينا ..
    أحن إليهم .. يقربني أسير .. لكني أعتبر كل الأسرى هم أقربائي
    آبائي أمهاتي أبنائي بناتي
    اللهم فك أسرهم ..
    موفقة ابنتي مريم

    ردحذف
  16. تحية إجلال وإكبار لكم أسرانا البواسل
    مهما قلنا فيكم لن نوفيكم قدركم ..
    نحبكم ..
    فك الله أسركم .. وأسركن ..~
    ريهام الغلبان

    ردحذف
  17. ما يقارب ال 6 آلاف أسير في سجون الاحتلال
    مئات منهم مرضى !
    وعدد منهم نساء وأطفال
    إلى متى ؟!

    ردحذف
  18. اللهم فكّ قيود أسرانا :(

    ردحذف
  19. رائعة تلك الكلمات التي تذكرنا بكم أسرانا خلف القضبان , هذا لا يعني أننا ننساكم أبداً بل ان الانسان بطبيعته يحتاج إلى من يذكره باستمرار فنحن أطفال ناسون ومنسيون ....

    ردحذف

أدلي برأيك هنآ :)

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...