29‏/10‏/2010

في ذكرآه .. نقول عنه ..


الشهيد المعلم الدكتور فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي
لنجدد عهد البيعة والوفاء على مواصلة درب الجهاد والاستشهاد وتحرير القدس والاقصى بإذن الله
مؤسس وأمين عام حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، من قرية ” زرنوقة ” بالقرب من يافا في فلسطين المحتلة عام 1948, رحلت عائلة الشهيد المعلم من القرية بعد تأسيس الكيان الصهيوني عام 1948 وهاجرت إلى قطاع غزة حيث استقرت في مدينة رفح، وأسرة الشهيد المعلم الشقاقي هي أسرة فقيرة حيث يعمل الأب عاملاً.
ولد الشهيد المعلم فتحي الشقاقي في مخيم رفح للاجئين عام 1951، وتوفيت أمه وهو في الخامسة عشرة من عمره، وكان هو أكبر إخوته، درس في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية وتخرج من دائرة الرياضيات وعمل لاحقاً في سلك التدريس بالقدس في المدرسة النظامية ثم جامعة الزقازيق، وعاد إلى الأراضي المحتلة ليعمل طبيباً في مشفى المطلع بالقدس وبعد ذلك عمل طبيباً في قطاع غزة.
أسس الشهيد المعلم ومجموعة من أصدقائه حركة الجهاد الإسلامي أواخر السبعينياتفي مصر، وقاد بعدها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وسجن في غزة عام 1983 لمدة 11 شهراً، ثم أعيد اعتقاله مرة أخرى عام 1986 وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 4 سنوات و5 سنوات مع وقف التنفيذ لإرتباطه بأنشطة عسكرية والتحريض ضد الاحتلال الصهيوني ونقل أسلحة إلى القطاع” وقبل انقضاء فترة سجنه قامت السلطات العسكرية الإسرائيلية بإبعاده مباشرة إلى خارج فلسطين بتاريخ 1 أغسطس (آب) 1988 بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية، تنقل بعدها بين العواصم العربية والإسلامية لمواصلة جهاده ضد الاحتلال الصهيوني إلى أن اغتالته أجهزة الموساد الصهيوني في مالطا يوم الخميس26 / 10 / 1995 وهو في طريق عودته من ليبيا إلى دمشق.
اغتيل الشقاقي وهو عائد إلى فندقه بعد أن أطلق عليه أحد عناصر الموساد طلقتين في رأسه من جهة اليمين، لتخترقا الجانب الأيسر منه، بل وتابع القاتل إطلاق ثلاث رصاصات أخرى في مؤخرة رأسه ليخرَّ ” أبو إبراهيم ” ساجدًا شهيدًا مضرجاً بدمائه.
فرَّ القاتل على دراجة نارية كانت تنتظره مع عنصر آخر للموساد، ثم تركا الدراجة بعد 10 دقائق قرب مرفأ للقوارب، حيث كان في انتظارهما قارب مُعدّ للهروب.
أستشهد الشقاقي وهو في الثالثة والأربعين من عمره مخلفًا وراءه ثمرة زواج دام خمسة عشر عاماً، وهم ثلاثة أطفال وزوجته السيدة ” فتحية الشقاقي ” وجنينها.
في فجر 31 / 10 / 1995 استقبل السوريون مع حشد كبير من الشعب الفلسطيني والحركات الإسلامية بكل فصائلها واتجاهاتها في كل الوطن العربي جثة الشهيد التي وصلت على متن طائرة انطلقت من مطار ” جربا ” في تونس، على أن يتم التشييع في اليوم التالي 1 / 11 / 1995، وبالفعل تم دفن الجثة في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بعد أن تحول التشييع من مسيرة جنائزية إلى عرس يحمل طابع الاحتفال بجريمة الاغتيال، حيث استقبله أكثر من ثلاثة ملايين مشيع في وسط الهتافات التي تتوعد بالانتقام والزغاريد التي تبارك الاستشهاد ..
من أعظم قادة التآريخ .. الشقاقي .. فرحمة الله عليه
.الدكتور فت�ي الشقاقي

هناك 14 تعليقًا:

  1. رحم الله شهداءنا .... تغادرنا اجسادهم ولكن ارواحهم ما زالت تحدثنا وتتعايش معنا ..... اللهم ارحم شهداءنا وادخلهم فسح جناتك ... يارب

    ردحذف
  2. فعلا .. من أعظم قواد التاريخ
    رحمة الله عليه قائدناآ
    مشكورة مريم ع الطرح

    ردحذف
  3. ليس من أعظم القواد
    بل هو أعظمهم
    رحمه الله

    ردحذف
  4. المثقف أول من يقاوم .. وآخر من ينكسر ..
    من ما قاله القائد الدكتور الراحل
    رحمه الله
    موفقة مريم بطرحك الرائع

    ردحذف
  5. أعظم ما سمعت من قادة ورجال
    رحمة الله عليه
    اللهم اجمعنا معه في الفردوس

    ردحذف
  6. قمر يغيب .. وألف نجم يسطع
    يخلد في عقولنا وقلوبنا بأبنائه الجهاديين
    رحمة الله عليه

    ردحذف
  7. يا رب ما يفرط جنود فلسطين بفكر الشقاقي
    ففكره سبيل النصر بعد التوكل على الله

    موفقة مريومة

    ردحذف
  8. ا رب ما يفرط جنود فلسطين بفكر الشقاقي
    ففكره سبيل النصر بعد التوكل على الله

    موفقة مريومة

    ردحذف
  9. رحمة الله عليه
    هو ليس قائدا للجهاد الاسلامي فقط
    بل قائدا للقضية الوطنية الفلسطينية الاسلامية

    وفقت مريم بطرحك سيرة هذا البطل
    تحياتي وحبي لك
    صديقتك : Amal A. D

    ردحذف
  10. سامية .. إيمان .. أ هنادي .. سمسمة .. فلسطينية .. سارة .. أمونة .. أمل
    أشكركم على صدق مشاعركم ..
    وأشكركم لأنكم تعرفون الحقيقة !!
    وتقولونها
    لا مثل غيركم !!
    يعرفها ويكتمها !!
    أحبكمـ
    وأحب وطني

    ردحذف
  11. كليوباترا فلسطينالأحد, 31 أكتوبر, 2010

    رحم الله شهدائنا اللذين رووا فلسطين من دمائهم المعطر
    اتمنى ممن هو محقق الاماني ان يجعلني شهيدة فخر لامتي لاشعر للحظة باني قدمت شي ما قد افادني بحياتي
    اتمنى ان ا تذوق طعم الشهادة اللذي سيكون كالعسل في فمي وان اكون شهيدة من شهيدات هذه الامة
    مع تحياتي ابنة فلسطين المخلصة

    ردحذف
  12. عزيزتي كليوباترا فلسطين ..
    كلنا نتمنى ما تتمنيه .. وندعو الله ان يقبلنا ..
    أنرت لوحتي :)

    ردحذف
  13. كليوباترا فلسطينالخميس, 04 نوفمبر, 2010

    شكرا لكي غاليتي

    ردحذف
  14. شكرا لكِ عزيزتي كليوباترا .. لأنك تؤازرينني :)

    ردحذف

أدلي برأيك هنآ :)

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...