05‏/10‏/2010

أَلَمٌ يُوَلّدُ أَمَلْ !!


أحيانًا .. تثبط عزائمنا!!
لا دخل لنا بتثبيطها .. ولا تَحَكُّم بأنفسنا عندما تهاجمنا بفقدانها الأمل ..
فهي أقوى من كل شيء ,, قوية بظلمها ..
********
************************
يبرق في أذهاننا سؤال ..
"هل سنرجع .. كما كنا ؟ "
يجيب صوتٌ قويٌ :
"برجوعنا نحيا .. وبتثبطنا نموت ,, فوجب رجوعنا علينا"
يبرق ثانية في أذهاننا سؤال ..
"ما دافع رجوعنا ..وكيف نرجع؟"يجيب صوتٌ أقوى من سابقه :
"ماضينا .. فكرنا .. عقلنا .. أفكارنا .. وانجازاتنا "نتحير ونقول ونتساءل ثانية..
"لم تجبنا .. كيف ذلك .. ماذا يفيد ماضينا وفكرنا وعقلنا وانجازاتنا وهو في موت بطييييييييييئ لا يعرف أجله ؟ولا اهتمام به !!"
يعود يقوى ويقول :
"يفيدنا نحن .. يفيد أملنا .. يغذيه .. ينشطه ,, فالأمل لا حاجة له إلا إذا كنا في محنة .. ولا أمل إلا بمحتاجين .. فهما متكاملين !! "
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
واقعنا .. هو من يمدنا بالأمل .. فلا أمل يدون واقع ظالم ..
أَلَمٌ يُوَلّدُ أَمَلْ !!ويبقى الأمل .. مادام الله ..
أعتقد أن الكثير لم يفهمني .. ولربما الجميع ..
وأعتقد أن البعض يقول أني أتفلسف .. ولكنه واقعنا !!
ما رايكم بالأمل .. وما هو ؟ !!
تسعدني آراؤكمـ
النابعة من نافذة الأمل المولد من الألم
مريم طاهر لولو

هناك 8 تعليقات:

  1. ألم يولد أمل ..
    وفقت مريم في طرحك هذا ..
    -------------
    أنا من غزة .. وألمس كل كلمة طرحتيها ..
    تحياتي مريم

    ردحذف
  2. عزيزتي سوزان
    كل شخص يعيش في غزة ..
    يجب أن يلمس معاني الكلمات ..
    هذا واقعنا ..
    تحياتي

    ردحذف
  3. مريم ..
    كلامك ع الجرح
    يعني عن جد واقعنا في غزة .. لا نحسد عليه
    ولكن مع هيك
    مادام الله موجود فالأمل موجود
    تحياتي : أماني اسليم

    ردحذف
  4. عزيزتي أماني ..
    كما قلت .. واقعنا هكذا
    ووجب علينا أن نؤمن القدر خيره وشره .. هكذا أمِرنا
    تحياتي

    ردحذف
  5. لا حول ولا قوة إلا بالله ..

    أسلوب كتابي أدبي جديد ومثير
    رآئعة كما عودتينا ..

    شاعرة المستقبل : زهرة الكلمة

    ردحذف
  6. أهلا "زهرة الكلمة "
    أنرتِ لوحتي :)
    ورأيك يهمني

    ردحذف
  7. مريومة بجد كلامك بيجي ع الجرح و بغباء نقول *انتصرنا* بس اروع اشي انك ما دخلى بالنفاق الا\اعى الى حصل بالمدرسة

    ردحذف

أدلي برأيك هنآ :)

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...