31‏/10‏/2010

آآآه ثم آآآه :(


آآآه ثم آآآه
أخاف عليكـ وطني :(
فاليوم ..
لا نجد شقاقياً ..
يبحث عن الحقيقة ويعلنها عند لقائه معها !!

كلنا يعلم أنه يوجد من القادة الكثير
ولكن مثل الشقاقي .. فصعب !!

كلكم قلتم أنه من أعظم القادة ،، وأنا أقول أنه ما من قادة مثله!!
ولا مثل أبا عمار - الختيار الوطني - ، ولا أحمد ياسين - المقعد المفكر - ،، ولا أبا علي ولا ابا جهاد - الوطنيين القوميين - !!

كلهم رحلوا !!
وبقي نهجهم .. لكن .. نهج مهجور
!!
يقال أنهم على نهجهم ولكن !!
كذب ونفاق .. لا أحبهم
من يدعون الوطنية .. والوطن يتمنى البعد عنهم !!
يخادعون أنفسهم بحماقة !
أضاعونا وأضاعوا عقولهم من أجل الكرسي والمنصب !!
من أجل السيارة والحرس !!

أرضنا .. وطننا .. هويتنا ... ضاعت
لا أرض إلا في قلوبنا !!
ولا وطن إلى في أحلامنا !!
ولا هوية إلا في "كوشاننا" !!

ضاعوا وضعنا !
فهل من عودة ؟!

سأقوم الآن أنام .. وأحلم بوطني الجميل المنسيّ

فالحلم لا نؤاخذ عليه !!
ولا نعاقب عليه !!
أحلام سعيدة أتمناها لي ولكم :)
تصبحون على وطن .. !

29‏/10‏/2010

في ذكرآه .. نقول عنه ..


الشهيد المعلم الدكتور فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي
لنجدد عهد البيعة والوفاء على مواصلة درب الجهاد والاستشهاد وتحرير القدس والاقصى بإذن الله
مؤسس وأمين عام حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، من قرية ” زرنوقة ” بالقرب من يافا في فلسطين المحتلة عام 1948, رحلت عائلة الشهيد المعلم من القرية بعد تأسيس الكيان الصهيوني عام 1948 وهاجرت إلى قطاع غزة حيث استقرت في مدينة رفح، وأسرة الشهيد المعلم الشقاقي هي أسرة فقيرة حيث يعمل الأب عاملاً.
ولد الشهيد المعلم فتحي الشقاقي في مخيم رفح للاجئين عام 1951، وتوفيت أمه وهو في الخامسة عشرة من عمره، وكان هو أكبر إخوته، درس في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية وتخرج من دائرة الرياضيات وعمل لاحقاً في سلك التدريس بالقدس في المدرسة النظامية ثم جامعة الزقازيق، وعاد إلى الأراضي المحتلة ليعمل طبيباً في مشفى المطلع بالقدس وبعد ذلك عمل طبيباً في قطاع غزة.
أسس الشهيد المعلم ومجموعة من أصدقائه حركة الجهاد الإسلامي أواخر السبعينياتفي مصر، وقاد بعدها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وسجن في غزة عام 1983 لمدة 11 شهراً، ثم أعيد اعتقاله مرة أخرى عام 1986 وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 4 سنوات و5 سنوات مع وقف التنفيذ لإرتباطه بأنشطة عسكرية والتحريض ضد الاحتلال الصهيوني ونقل أسلحة إلى القطاع” وقبل انقضاء فترة سجنه قامت السلطات العسكرية الإسرائيلية بإبعاده مباشرة إلى خارج فلسطين بتاريخ 1 أغسطس (آب) 1988 بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية، تنقل بعدها بين العواصم العربية والإسلامية لمواصلة جهاده ضد الاحتلال الصهيوني إلى أن اغتالته أجهزة الموساد الصهيوني في مالطا يوم الخميس26 / 10 / 1995 وهو في طريق عودته من ليبيا إلى دمشق.
اغتيل الشقاقي وهو عائد إلى فندقه بعد أن أطلق عليه أحد عناصر الموساد طلقتين في رأسه من جهة اليمين، لتخترقا الجانب الأيسر منه، بل وتابع القاتل إطلاق ثلاث رصاصات أخرى في مؤخرة رأسه ليخرَّ ” أبو إبراهيم ” ساجدًا شهيدًا مضرجاً بدمائه.
فرَّ القاتل على دراجة نارية كانت تنتظره مع عنصر آخر للموساد، ثم تركا الدراجة بعد 10 دقائق قرب مرفأ للقوارب، حيث كان في انتظارهما قارب مُعدّ للهروب.
أستشهد الشقاقي وهو في الثالثة والأربعين من عمره مخلفًا وراءه ثمرة زواج دام خمسة عشر عاماً، وهم ثلاثة أطفال وزوجته السيدة ” فتحية الشقاقي ” وجنينها.
في فجر 31 / 10 / 1995 استقبل السوريون مع حشد كبير من الشعب الفلسطيني والحركات الإسلامية بكل فصائلها واتجاهاتها في كل الوطن العربي جثة الشهيد التي وصلت على متن طائرة انطلقت من مطار ” جربا ” في تونس، على أن يتم التشييع في اليوم التالي 1 / 11 / 1995، وبالفعل تم دفن الجثة في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بعد أن تحول التشييع من مسيرة جنائزية إلى عرس يحمل طابع الاحتفال بجريمة الاغتيال، حيث استقبله أكثر من ثلاثة ملايين مشيع في وسط الهتافات التي تتوعد بالانتقام والزغاريد التي تبارك الاستشهاد ..
من أعظم قادة التآريخ .. الشقاقي .. فرحمة الله عليه
.الدكتور فت�ي الشقاقي

23‏/10‏/2010

انفلونزا .. وغياب الذوق !!


مرت عليّ أياآم .. لآ أحسد عليهاآ ..
أتعايشها الآن أيضًا ..
لآ أدري ما بني !!
أو ما يحصل بي !!
لم أجد سوى القلم أمامي ..
أكتبْ .. وأكتبْ ..
لعلني أفارق "الانفلونزا" المميتة التي أصابتني قبل أيام ..
-----------------
----------------------
لآ أحب عادة أن يقاطعني أحد وأنا أكتب .. ولكن .. ماذا أفعل إذا أن الذوق والأدب فرّ من البعض !!
مريم : متأسفة أنا مشغولة .. أحدثك لاحقًا
س : مريم أريد أن أتحدث معك لماذا أنت هكذا ؟
مريم : حبيبتي أنا مشغولة جدا والانفلونزا أماتتني !!
س: مريم أنت لست مريم !!
مريم : سأحدثك بعد قليل
س: مو معقول
--------------------------------------
لو كنتم مكاني
.. ما هوتصرفكم ؟ !!
وغير ذلك .. نعتتني أنني عصبية !!
لنتخلق بأخلاق سيدنا -صلى الله عليه وآله- .. حقنًا للمشاكل !!
معي الحق .. أتوافقوني ؟ !

05‏/10‏/2010

غزة وأطفالها الإعلاميون... طموح بالتغيير


غزة وأطفالها الإعلاميون... طموح بالتغيير - سائد السويركي
شقت مريم طاهر لولو ابنة الثالثة عشرة من عمرها طريقها إلى الحقل الاعلامي واقتحمت هذا المجال لتثبت للعالم بأسره أن الاطفال الفلسطينيين قادرون على اجتياز الصعوبات التي تعترض طريقهم من أجل تحقيق طموحاتهم، وذلك على الرغم من الحصار والقهر والحرمان.كانت مريم قبل 6 سنوات طفلة صغيرة وموهوبة عندما وجدت طريقها للعمل الإذاعي في إحدى الإذاعات المحلية، قدمت العديد من البرامج الخاصة بالأطفال، حيث تعد الوجه الإعلامي الأبرز المتخصص في تقديم برامج الأطفال، ولتصبح فيما بعد صاحبة برامج امتد وجودها لأكثر من 6 أعوام. وباتت هذه البرامج تناقش القضايا الشائكة، حيث مسائل الانقسام والمستقبل في الوطن تعد من أعقد الأسئلة التي ما زالت تبحث عن إجابات.


 

أَلَمٌ يُوَلّدُ أَمَلْ !!


أحيانًا .. تثبط عزائمنا!!
لا دخل لنا بتثبيطها .. ولا تَحَكُّم بأنفسنا عندما تهاجمنا بفقدانها الأمل ..
فهي أقوى من كل شيء ,, قوية بظلمها ..
********
************************
يبرق في أذهاننا سؤال ..
"هل سنرجع .. كما كنا ؟ "
يجيب صوتٌ قويٌ :
"برجوعنا نحيا .. وبتثبطنا نموت ,, فوجب رجوعنا علينا"
يبرق ثانية في أذهاننا سؤال ..
"ما دافع رجوعنا ..وكيف نرجع؟"يجيب صوتٌ أقوى من سابقه :
"ماضينا .. فكرنا .. عقلنا .. أفكارنا .. وانجازاتنا "نتحير ونقول ونتساءل ثانية..
"لم تجبنا .. كيف ذلك .. ماذا يفيد ماضينا وفكرنا وعقلنا وانجازاتنا وهو في موت بطييييييييييئ لا يعرف أجله ؟ولا اهتمام به !!"
يعود يقوى ويقول :
"يفيدنا نحن .. يفيد أملنا .. يغذيه .. ينشطه ,, فالأمل لا حاجة له إلا إذا كنا في محنة .. ولا أمل إلا بمحتاجين .. فهما متكاملين !! "
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
واقعنا .. هو من يمدنا بالأمل .. فلا أمل يدون واقع ظالم ..
أَلَمٌ يُوَلّدُ أَمَلْ !!ويبقى الأمل .. مادام الله ..
أعتقد أن الكثير لم يفهمني .. ولربما الجميع ..
وأعتقد أن البعض يقول أني أتفلسف .. ولكنه واقعنا !!
ما رايكم بالأمل .. وما هو ؟ !!
تسعدني آراؤكمـ
النابعة من نافذة الأمل المولد من الألم
مريم طاهر لولو

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...