26‏/09‏/2010

قصة تحدث كثيرًا "اللامابلاة"


حددنا موعدًا .. استيقظت مبكرًا .. رتبت غرفتي ، ومن ثم اسعتددت للخروج من بيتي ..
ركبت "التاكسي" ..
وصلت مكان الموعد ..
انتظرت قليلًا .. ثم قليلًا !!
ثم تحول القليل إلى ساعات !!
يآآه .. وقت طويل مضى بسرعة ، لعل سر ذلك انشغالي بالصحيفة اليومية ، فقد كانت تملؤها المقالات
المثيرة للاهتمام ..
فجأة .. رن هاتفي المحمول ..
أنا : أهلاً أين أنت .. انتظرتك طويلاً !! "بغضب مكتوم"
هي : عزيزتي .. متأسفة لن آتي اليوم !! " بكل برود "
أنا : آها .. حسن لا عليكِ .. "وكانت النار تشتعل بداخلي !!
ولكن أكملت قائلة : ولكنني أكره اللامبلاة !!
وأغلقت الهاتف ..
-------------
ورحلتْ
!!!
مريم لولو

هناك 24 تعليقًا:

  1. أ : إيمان الريس (طالبة جامعية )الأحد, 26 سبتمبر, 2010

    مررت بهكذا مواقف .. كثيرًا ..
    فعلا .. أكون مغتاظة .. ولكن أعفو ..!!
    مريم .. اسلوب رائع وقصة مكثفة
    دمتِ متميزة .. "أستفيد كثيرا منكـ عزيزتي "

    ردحذف
  2. أكثر شيء أكرهه .. اللامبالاة
    أحيانا يحتاج الشخص أن يكون "غير مبالِ "
    ولكن مع تعامله مع الغير .. فلا
    ممتاز مريومة

    ردحذف
  3. مريم ..
    أنا لا أملك مدونة
    ولكني أملك القلم والورقة ..
    ولكن بعد تجربتك هذه في هذه المدونة التي أعتبرها أكثر من رائعة ..
    قررت أن أدون
    ترقبي مدونتي عزيزتي
    قصة قصيرة مفيدة ..رآئعة
    سمسمة :*)

    ردحذف
  4. عزيزتي الصغيرة مريم ..
    ما يشدني لمدونتك .. كتاباتك البريئة ..
    ومعانيك وكلماتك البراقة ..
    اسلوب جميل .. أتمنى لك التقدم والنجاح ..
    كناري الطفولة :)

    ردحذف
  5. اللامبالاة والبرود
    بصراحة "أبيخ تصرفيين "
    وان شا الله الكل يبعد عنهم ..
    تحياتي مريومة
    صديقتك NoHa

    ردحذف
  6. أ إيمان :
    أتشرف بقراءة أعينك لكلماتي :)

    ردحذف
  7. Eman
    لا أعتقد أن اللامبالاة تجني ثمرا في أي حالة !!

    أتشكر مشاركتك مدونتي رأيك :)

    ردحذف
  8. سمية .. أنتظر إشراقتها :*)

    \\\\\\\\\\\\\\\\\
    كناري :
    سعيدة بمشاركتك مدونتي :*)

    ردحذف
  9. صديقتي نهى العزيزة :
    فعلاً .. أبيخ شي
    أكره عدم الاكتراث بأمري ..
    تحياتي عزيزتي

    ردحذف
  10. مريم ..
    احيانا يجب ان تكون اللامبالاة عندما يظلمنا واقعنا أكثر من اللزوم ..
    هذا ما كنت اود توصيله
    لكن ان تكون اللامبالاة حاضرة في اي موقف ..
    هاي كارثة !!!

    ردحذف
  11. عزيزتي Eman :
    أتشكر بداية متابعتك لمدونتي ..
    اللامبالاة بأمر واقعنا .. تولد اللامبالاة لأمور أخرى !!
    \\\\\\\\\\\\\
    لكن رأيك يهمني .. وفيه من الصواب شيء
    "يعني لامبالاة بحدود :D

    ردحذف
  12. اللامبالاة نكون نحنُ الحُطـــام وهيَ الدمار ..
    نحنُ المطعون وهيَ الطاعن ، نحنُ المقتــــــول وهيَ القاتل ,
    هيَ عندما يبرد الحب وتعصـــــف به الأرياح وتعيش الأنـــفس في بيوت كيانها قفار ..

    عندما نفقد الشعور بكيان الآخرين ونحب أنفسنا وحدها و نعيش من أجلها ليل نهـار ..
    اللامبالاة هي دمار وخراب يأتي على الأخضر واليابس في صمت واستخفاء حتى الانهيار ..

    لكن لا علينا و سنبقى نلتمس لهم اعذار .. علها تجدي نفعاً .. , و لن نكن يوماً بإذن المولى من أصحاب اللامبالاة و لن نعرف لها طريق ..

    دومتِ كما تحبين .. :)

    ردحذف
  13. عزيزتي Eng.shosho elewa

    حقًا ..
    سنخلق الأعذار كما قلت ..
    حتى وفقط .. نعيش
    ......
    لن نلقي لها بالاً ولن نتمثل بها

    ... أتشكر مرورك عزيزتي ..
    محبتك .. أيومة :D

    ردحذف
  14. تصرف جميــــل ...ولوحة رآآئعة بحق

    ردحذف
  15. شكرا على المرور "غزة الاباء"
    وادعو الله ان تكون لوحاتي على المستوى المطلوب
    تحياتي :)

    ردحذف
  16. كثر شيء أكرهه .. اللامبالاة
    أحيانا يحتاج الشخص أن يكون "غير مبالِ " و احيانايجب ان تكون اللامبالاة عندما يظلمنا واقعنا أكثر من اللزوم ..
    هذا ما كنت اود توصيله

    ردحذف
  17. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  18. مرحبا
    انا مريت بكتير مواقف يا مريومة سعيدةجدا لمشاركتي في مدونتك
    هيا ابو دحروج

    ردحذف
  19. ابارك لك على هذا النجاح واتمنى لك دوام التقدم والنجاح

    ردحذف
  20. ما بدكم تحتفلوا برفيقتنا مريم وتباركولها حصلت على المرتبة الاولى في الشعر

    ردحذف
  21. ألف ألف مبارك للمبدعة مريوم
    بتستحق الأجمل دوماً
    دمتِ وردة مفتحة مريوم

    ردحذف
  22. تعودنا عليك يا مريم الفوز دائما
    ما شاء الله عنك

    ردحذف
  23. شكرًا عزيزتي صفاء ، أنرتِ لوحتي ، وازداد فوزي رونقًا بكلماتكِ
    وشكراً للجميع :)

    ردحذف

أدلي برأيك هنآ :)

صالون نون الأدبي

هذا كان حوار الجلسة الراقية التي شاركت فيها كضيفة في صالون نون الأدبي للمرة الثانية . كان لقاء ممتعًا ومثمرًا وتناولنا فيه عددًا من المح...